فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21610 من 31710

الدماء فاستعدى علي عمر واستجرت بمعاذ بن جبل فبعث عمر إلي فأتيته فقال ما حملك على ما صنعت فحدثته حديثي فأقبل عليه عمر فقال أنتم قوم لكم عهد بقي لكم ما وفيتم لنا فإذا بدلتم فلا عهد لكم علينا ثم أمر به فصلب

الشعبي لم يسمعه من عوف إنما رواه عن سويد بن غفلة عن عوف كذلك

أخبرناه أبو القاسم بن السمرقندي زاهر بن طاهر أنا أبو بكر البيهقي أنا أبو زكريا بن أبي إسحاق وأبو بكر أحمد بن الحسن القاضي وأبو سعيد بن أبي عمرو

ح وأخبرنا أبو الفتح محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر أحمد الكشميهني أنا محمد بن أحمد بن الفضل العارف

ح وأخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي أنا نصر الله بن أحمد بن عثمان الخشنامي قالا أنا أبو بكر الحيري

قالوا أنا أبو العباس محمد بن يعقوب نا محرز بن نصر نا ابن وهب حدثني جرير بن حازم الأزدي عن مجالد عن عامر الشعبي وقال الوراق عن الشعبي عن سويد بن غفلة قال

كنا مع عمر بن الخطاب وهو أمير المؤمنين بالشام فأتاه نبطي مضروب مشجج يستعدي فغضب غضبا شديدا فقال لصهيب من صاحب هذا فانطلق صهيب فإذا هو عوف بن مالك الأشجعي فقال له إن أمير المؤمنين قد غضب غضبا شديدا فلو أتيت معاذ بن جبل فمشى معك إلى أمير المؤمنين فإني أخاف عليك بادرته فجاء معه معاذ

فلما انصرف عمر من الصلاة قال أين صهيب قال أنا هذا يا أمير المؤمنين قال أجئت بالرجل الذي ضربه قال نعم فقام إليه معاذ بن جبل فقال له يا أمير المؤمنين أنه عوف بن مالك فاسمع منه ولا تعجل عليه فقال له عمر ما لك ولهذا قال يا أمير المؤمنين رأيته يسوق امرأة مسلمة فنخس الحمار ليصرعها فلم تصرع ثم دفعها فخرت عن الحمار فغشيها ففعلت ما ترى قال ائتني بالمرأة لتصدقك فأتى عوف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت