فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21787 من 31710

أردت أن يقال فلان جواد فقد قيل ذاك وقال الترمذي فقيل ذاك ويؤتى بالذي قتل في سبيل الله فيقول الله وقال البلخي فيقال له فيما ذا قتلت فيقول أمرت بالجهاد في سبيلك فقاتلت حتى قتلت فيقول الله كذبت وتقول له الملائكة كذبت ويقول الله له بل أردت أن يقال فلان جريء فقد قيل ثم ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده على ركبتي فقال يا أبا هريرة أولئك الثلاثة أول خلق تسعر بهم جهنم يوم القيامة

قال أبو عثمان الوليد زاد الترمذي المدائني فأخبرني عقبة أن شعيا هو الذي دخل على معاوية فأخبره بهذا

قال أبو عثمان وحدثني العلاء بن أبي الحكيم أنه كان سيافا لمعاوية قال فدخل رجل فحدثه وقال الترمذي فدخل عليه رجل فأخبره بهذا عن أبي هريرة فقال معاوية قد فعل بهؤلاء هذا فكيف بمن بقي من الناس ثن بكى معاوية ونشج بكاء شديدا حتى ظننا أنه هالك وقلنا قد جاءنا هذا الرجل بشر ثم أفاق معاوية ومسح عن وجهه ثم قال وقال الترمذي وقال صدق الله ورسوله { من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها نوف إليهم أعمالهم فيها وهم فيها لا يبخسون أولئك الذين ليس لهم في الآخرة إلا النار وحبط ما صنعوا فيها وباطل ما كانوا يعملون }

رواه الحسن بن عيسى بن ياسر بن حسن عن ابن المبارك وقال العلاء بن يحيى وقال أبو عثمان ولم يشك فلعل أبا حكيم ولد العلاء اسمه يحيى والله أعلم

أنبأنا أبو الغنائم ثم حدثنا أبو الفضل أخبرنا أبو الفضل وأبو الحسين وأبو الغنائم وهذا لفظه قالوا وأخبرنا أبو أحمد زاد أحمد ومحمد بن الحسن قالا أخبرنا أحمد بن عبدان أخبرنا محمد بن سهل أخبرنا محمد بن إسماعيل قال

العلاء بن أبي حكيم وكان سيافا لمعاوية يعد في الشاميين سمع معاوية { من كان يريد الحياة الدنيا وزينتها } قاله ابن مقاتل عن ابن المبارك عن حيوة عن الوليد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت