فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21803 من 31710

كان الوليد زنديقا وكان رجل من كلب أهل الشام يقول بمقالة الثنوية فدخلت على الوليد يوما وذلك الكلبي عنده وإذا بينهما سفط قد رفع رأسه عنده وإذا ما يبدو منه حرير أخضر فقال يا علاء ادن فدنوت فرفع الحريرة فإذا في السفط صورة إنسان وإذا الزئبق والنوشادر قد جعلا في جفنة فجفنه يطرف كأنه يتحرك فقال ياعلاء هذا ماني لم يبعث الله نبيا قبله ولا يبعث نبيا بعده فقلت يا أمير المؤمنين اتق الله ولا يغرنك هذا الذي ترى من دينك فقال له الكلبي يا أمير المؤمنين قد قلت لك إن العلاء لا يحتمل هذا الحديث قال العلاء ومكثت أياما ثم جلست مع الوليد على بناء كان بناه في عسكره يشرف منه والكلبي عنده وقد كان الوليد حمله على برذون هملاج أشقر من أقره ما سخر فخرج على برذونه ذلك فمضى في الصحراء حتى غاب في العسكر فما شعر إلا والأعراب قد جاءوا به يحملونه منفسخة عنقه ميتا وبرذونه يقاد حتى أسلموه فبلغني ذلك فخرجت متعمدا حتى أتيت أولئك الأعراب وكانت لهم بالقرب أبيات في الأرض البخراء لا حجر فيها ولا مدر فقلت لهم كيف كانت قصة هذا الرجل فقالوا أقبل علينا على برذون فوالله لكأنه دهن يسيل على صفاة من فراهيته فعجبنا لذلك إذ انقض رجل من السماء عليه ثياب بيض فأخذ بضبعيه فاحتمله ثم نكسه فضرب برأسه الأرض فدقه ثم غاب من عيوننا فاحتملناه فجئنا به

أبو الفرج لا يوثق بما يحكيه

5478 العلاء بن الوليد

أطنه من أهل بيت المقدس

سمع عمر بن عبد العزيز

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت