فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 21928 من 31710

سألني ابن عباس عن عيسى بن مريم وعن ميلاده وعن لقيه ابليس بعقبة بيت المقدس وعن نعت الاسلام وعن صفة محمد صلى الله عليه وسلم في الانجيل فقلت نعم ان ابليس عدو الله اتخذ مجلسا على اللجة الخضراء ثم بث شياطينه في ولد آدم فقال انطلقوا فأتوني بأحداث الدنيا فأتوه بجماعتهم لست ساعات مضين من النهار فقال أخبروني عما كنت وجهتكم فقالوا سيدنا كانت الأصنام بغيتنا ورجاء لضلالة ابن آدم فلم يبق صنم إلا اصبح منكوسا قد انحدرت حدقتاه على وجنتيه فساء ظننا واسقط في ايدينا فأتوه لست ساعات مضين من النهار فقال لهم ابليس على رسلكم اعلم علم ما اتيتموني وكان ذلك ليلة ولد عيسى بن مريم في ثلاث عشرة ليلة مضت من ذي القعدة فخرت الأصنام كلها سحبا وتنكس كل صنم كان يعبد من دون الله تعالى ما بين المشرق والمغرب فانطلق ابليس فطار فغاب عنهم مقدار ثلاث ساعات من النهار فانصرف اليهم عوده على يديه فقال اني لم ادع مشارق الأرض ومغاربها ولا برها ولا بحرها ولا سهلها ولا جبلها إلا اتيته فوجدت ذلك المولود ولد لغير بشر فأتيته من بين يديه لأضع يدي عليه فإذا الملائكة دونه كأنهم بنيان مرصوص من تخوم الثرى الى اعناق السماء فأتيته من فوقه فإذا الملائكة مناكبها ثابتة في السماء وارجلها تحت الارض السفلى فلم اصل الى ما اردت به ولاضلن به اكثر ممن تبعه

فلما بلغ عيسى ثلاثين سنة وبعثه الله رسولا إلى بني إسرائيل مصدقا لما بين يديه من التوراة ومبشرا برسول يأتي من بعده اسمه احمد واتخذ الآيات والعجائب من احياء الموتى وخلق الطير وابواء الأكمه والأبرص لقيه إبليس خاليا عند عقبة بيت المقدس فقال الخيبث في نفسه لأنتهزن اليوم فرصتي من عيسى فقال له ابليس انت عيسى بن مريم قال نعم قال انت الذي تكونت من غير اب إنك لعظيم الخطر قال العظمة للذي كونني قال انت عيسى بن مريم الذي بلغ من عظم ربوبيتك انك تبريء الأكمه والأبرص وتشفي المريض قال بل العزة للذي بإذنه اشفيهم وإذا شاء امرضني قال انت عيسى بن مريم انك تحيي الموتى انك لعظيم الخطر قال بل العظمة للذي بإذنه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت