فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22031 من 31710

أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني وأبو الحسين بن الفراء قالا حدثنا أبو بكر الخطيب أنبأنا أبو القاسم علي بن محمد بن علي الإيادي أنبأنا أبو بكر محمد بن عبدالله بن صالح الأبهري حدثنا عثمان بن علي حدثنا عبدالرحمن بن محمد السامي حدثنا إسحاق بن موسى الأنصاري قال سمعت ابن عيينة يقول

قال عيسى يا علماء السوء جعلتم الدنيا على رؤوسكم والآخرة تحت أقدامكم قولكم شفاء وعملكم داء مثلكم مثل شجرة الدفلى تعجب من رآها وتقتل من أكلها

قال الخطيب وأنبأ الحسن بن علي الجوهري أنبأنا محمد بن عمران بن موسى المرزباني حدثنا أحمد بن عيسى المكي حدثنا محمد بن القاسم بن خلاد حدثنا عبدالغفور بن عبدالعزيز عن أبيه عن وهب بن منبه

أن عيسى بن مريم قال ويلكم يا عبيدالدنيا ماذا يغني عن الأعمى سعة نور الشمس وهو لا يبصرها كذلك لا يغني عن العالم كثرة علمه إذا لم يعمل به ما أكثر ثمار الشجر وليس كلها ينفع ولا يؤكل وما أكثر العلماء وليس كلهم ينتفع بما علم فاحتفظوا من العلماء الكذبة الذين عليهم لباس الصوف منكسين رؤوسهم للأرض يطرفون من تحت حواجبهم كما يرمق الذباب قولهم مخالف فعلهم من يجتني من الشوك العنب ومن الحنظل التين كذلك لا يثمر قول العالم الكذاب إلا زورا إن البعير إذا لم يوثقه صاحبه في البرية نزع إلى وطنه وأصله وإن العلم إذا لم يعمل به صاحبه خرج من صدره وخلا منه وعطله وإن الزرع لا يصلح إلا بالماء والتراب كذلك لا يصلح الإيمان إلا بالعلم والعمل ويلكم يا عبيدالدنيا إن لكل شيء علامة يعرف بها وتشهد له أو عليه وإن للدين ثلاث علامات يعرف بهن الإيمان والعلم والعمل

أخبرتنا أم الفتوح فاطمة بنت عبدالله القيسية قالت أخبرتنا عائشة بنت الحسن الوركانية قالت حدثنا عبدالله بن عمر بن عبدالله بن الهيثم حدثناأبو علي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت