فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22040 من 31710

حذيفة إسحاق بن بشر أنبأنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن الحسن أنه قال

لم يكن نبي كانت العجائب في زمانه اكثر من عيسى بن مريم إلى أن رفعه الله ومن بعده في أصحابه وكان من سبب رفعه أن ملكا جبارا وكان ملك بني إسرائيل وهو الذي يقال له داود بن يودا هو الذي بعث في طلبه ليقتله وكأن الله أنزل عليه الإنجيل وهو ابن ثلاث عشرة سنة ورفع وهو ابن أربع وثلاثين سنة من ميلاده وكان في نبوته عشرين سنة فأحدث الله له الإنجيل وهو ابن ثلاث عشرة سنة فأوحى الله إليه { إني متوفيك ورافعك إلي ومطهرك من الذين كفروا } يعني ومخلصك من اليهود فلا يصلون إلى قتلك

قال وأنبأنا إسحاق حدثنا إدريس عن وهب بن منبه عن كعب أنه قال

متوفيك إي مذيقك الموت ثم أرفعك قال وهب فأماته الله ثلاثة أيام ثم بعثه الله ورفعه

قال وأنبانا إسحاق أنبأنا جويبر عن الضحاك عن ابن عباس في قوله { إني متوفيك ورافعك } يعني رافعك ثم متوفيك في آخر الزمان

أنبأنا أبو القاسم علي بن إبراهيم أنبأنا أبو الحسن بن أبي الحديد أنبأنا جدي أنبأنا محمد بن يوسف بن بشر أنبأنا محمد بن حماد أنبأنا عبدالرزاق أنبأنا معمر عن الحسن في قوله { إني متوفيك } قال متوفيك من الأرض

أخبرنا أبو محمد عبدالرحمن بن أبي الحسن أنبأنا أبو القاسم نصر بن أحمد الهمذاني حدثنا الخليل بن هبة الله أنبأنا أبو علي بن درستوية حدثنا أبو الدحداح حدثنا إبراهيم بن يعقوب حدثني عبدالحميد بن حميد حدثنا إسماعيل بن عبدالكريم حدثني عبدالصمد أنه سمع وهب بن منبه يقول

إن عيسى بن مريم لما أعلمه الله أنه خارج من الدنيا جزع من الموت وشق عليه فدعا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت