فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22047 من 31710

دل على عيسى فعدوا عليه فصلبوه وأخذوا أصحاب عيسى فحبسوهم وعذبوهم فبلغ ذلك صاحب الروم وكانت اليهود تحت يديه فقيل له إنه كان في مملتك رجل عدا عليه بنو إسرائيل فصلبوه وهم يعذبون أصحابه وكان يخبرهم أنه رسول الله قد أراهم العجائب وأحيى لهم الموتى وأبرأ لهم الأسقام وخلق لهم من الطين كهيئة الطير فبعث ملك الروم إلى الحواريين فانتزعهم من أيديهم وسألهم عن دين عيسى فأخبروه فبايعهم على دينه واستنزل الذي صلبه فغيبه وأخذ خشبته التي كان صلب عليها فأكرمها وطيبها وعدا على اليهود فقتل منهم مقتلة عظيمة فمن هناك تعظم النصارى الصلبان ومن هنالك صار جل النصرانية بالروم وملك الحواريون بعد ذلك وذلت اليهود وظهرت النصرانية وملك يحيى بن زكريا وشمعون والحواريون ومن تابعهم

وكان يقال شمعون صخرة الإيمان وكان رجلا بكاء إذا جلس مجلسا فإما هو باك وجلساؤه يبكون وكان يحيى بن زكريا رجلا ضحاكا بساما إذا جلس لم يزل ضاحكا وأصحابه يضحكون فقال له يوما شمعون سبحان الله يا ابن زكريا ما أكثر ضحكك في الحق والباطل فقال يحيى سبحان الله يا شمعون ما أكثر بكاؤك في الحق والباطل لقد عنيت نفسك وعنيت جلساءك قال فجاء من الله أن أحب سيرة الرجلين إلي سيرة يحيى بن زكريا

قال وأنبأنا إسحاق أنبأنا خارجة بن مصعب عن إدريس عن جده وهب بن منبه قال

إن عيسى لما رفع اجتمعت بنو إسرائيل من آمن منهم بعيسى فقالوا ننظر في أمرنا فانطلق إبليس فدعا عفاريته فاجتمعوا إليه فأخبرهم بالذي يريدون بنو إسرائيل فقال إنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت