فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22252 من 31710

لإضافته إلى الفعل وهي التي يسميها كوفيو النحاة إضافة غير محضة وجاز الجر واختير لإضافته إلى فعل معرب غير مبني

وقد يقال للحي الظاعن أيضا خلوف

وقال الراوي في هذا الخبر في مواضع مي ومية قي مواضع أخر فقد ذكر النحويون أن ذا الرمة كان يسميها تاره مية وتارة مي وهذا بين في كثير من شعره من ذلك قوله

( ديار مية إذ مي تساعفنا ** ولا يرى مثلها عجم ولا عرب )

وروى قوله

( فيا مي ما يدريك أين مناخنا ** معرقة الألحي يمانية سجرا )

بالرفع والنصب فمن رواه بالنصب فوجهه أنه رخم على قول من قال يا حار أقبل وهو أقيس وجهي الترخيم ومن رواه بالرفع فعلى أن مي اسم تام غير مرخم لأنه منادى مفرد وقد يجوز ترخيمه على قول من قال يا حار ومما يبين أنه كان يقصد تسميتها بمي على غير وجه الترخيم قوله

( قداويت من مي بتكليم ساعة ** فما زاد إلا ضعف دائي كلامها ) وقوله جارية أملود معناه ناعمة كما قال الشاعر

( أريت إن جاءت به أملودا ** مرجلا ويلبس البرودا )

وأما قوله فإذا عليها سب أصفر فإنه يكون الرداء والخمار كما قال الشاعر

( وأشهد من عوف خيولا كثيرة ** يحجون سب الزبرقان المزعفرا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت