فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2243 من 31710

الحسين وحفظ القرآن وتعلم اللغة والأدب وقال الشعر وقدم دمشق فسكنها وكان رافضيا خبيثا يعتقد مذهب الإمامية وكان هجاء خبيث اللسان يكثر الفحش في شعره ويستعمل فيه الألفاظ العامية فلما كثر الهجو منه سجنه بوري بن طغتكين أمير دمشق في السجن مدة وعزم على قطع لسانه فاستوهبه يوسف بن فيروز الحاجب جرمه فوهبه له وأمر بنفيه من دمشق فلما ولي ابنه إسماعيل بن بوري عاد إلى دمشق ثم تغير عليه إسماعيل لشيء بلغه عنه فطلبه وأراد صلبه فهرب واختفى في مسجد الوزير أياما ثم خرج عن دمشق ولحق بالبلاد الشمالية ينتقل من حماة إلى شيزر وإلى حلب ثم قدم دمشق آخر قدمه في صحبة الملك العادل لما حاصر دمشق الحصر الثاني فلما استقر الصلح دخل البلد ورجع مع العسكر إلى حلب فمات بها رأ يته غير مرة ولم أسمع منه

فأنشدني الأمير أبو الفضل إسماعيل بن الأمير أبي العساكر سلطان بن منقذ قال أنشدني أبو الحسن أحمد بن منير بن أحمد لنفسه

( أخلى فصد عن الحميم وما اختلى ** ورأى الحمام يغصه فتوسلا )

( ما كان واديه بأول مرتع ** ذعرت طلاوته طلاه فأجفلا )

( وإذا الكريم رأى الخمول نزيله ** في منزل فالحزم أن يترحلا )

( كالبدر لما أن تضاءل نوره ** طلب الكمال فحازه متنقلا )

( ساهمت عيسك مر عيشك قاعدا ** أفلا قليت بهن ناصية الفلا )

( فارق ترق كالسيف سل فبان في ** متنيه ما أخفى القراب وأخملا )

( لا ترض عن دنياك ما أدناك من ** دنس وكن طيفا جلا ثم انجلا )

( وصل الهجير بهجر قوم كلما ** أمطرتهم عسلا جنوا لك حنظلا )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت