فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22462 من 31710

قرأت على أبي القاسم الخضر بن الحسين بن عبدان عن عبدالعزيز بن أحمد أنبأنا عبدالوهاب الميداني أنبأنا أبو سليمان بن زبر أنبأنا عبدالله بن أحمد بن جعفر أنبأنا أبو جعفر الطبري قال ذكر أن الفضل بن مروان وهو رجل من أهل البردان كان متصلا برجل من العمال يكتب له وكان حسن الخط ثم صار مع كاتب كان للمعتصم يقال له يحيى الجرمقاني وكان الفضل بن مروان يخط بين يديه فلما مات الجرمقاني صار الفضل في موضعه وكان يكتب للفضل علي بن حسان الأنباري فلم يزل كذلك حتى بلغ المعتصم الحال التي بلغها والفضل كاتبه ثم خرج معه إلى معسكر المأمون ثم خرج معه إلى مصر فاحتوى على أموال مصر ثم قدم الفضل قبل موت المأمون بغداد ينفذ أمور المعتصم ويكتب على لسانه ما أحب حتى قدم المعتصم خليفة فصار الفضل صاحب الخلافة وصارت الدواوين كلها تحت يديه وكنز الأموال وقدم أبو إسحاق حين دخل بغداد يأمره بإعطاء المغني والملهي فلا ينفذ الفضل ذلك فثقل على أبي إسحاق

فحدثني إبراهيم بن جهروية أن إبراهيم المعروف بالهفتي وكان مضحكا أمر له المعتصم قال فتقدم إلى الفضل بن مروان في إعطائه فلم يعطه الفضل شيئا مما أمر له به المعتصم فبينا الهفتي يوما عند المعتصم بعدما بنيت داره التي ببغداد واتخذ له فيها بستان قام المعتصم يتمشى في البستان ينظر إليه وإلى ما فيه من أنواع الرياحين والغروس ومعه الهفتي وكان الهفتي يصحب المعتصم قبل أن تفضي إليه الخلافة فيقول له فيما يداعبه والله لا نفلح أبدا وكان الهفتي رجلا مربوعا والمعتصم رجلا معرقا خفيف اللحم فجعل المعتصم يسبق الهفتي في المشي فإذا تقدمه ولم ير الهفتي معه التفت إليه فقال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت