فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22566 من 31710

قالا حدثنا محمد بن الحسن بن أتش الأبناوي الصنعاني حدثنا سليمان بن وهب عن النعمان بن برزج قال خرج أسود الكذاب وكان رجلا من بني شقيق ثم من بني صعب وكان معه شيطانان يقال لأحدهما سحيق والآخر شقيق وكانا يخبرانه كل شيء يحدث من أمر الناس فسار الأسود حتى أخذ ذمار وكان باذان إذ ذاك مريضا بصنعاء فجاءه الرسول فقال له بالفارسية خدايكان قال وثن قال باريان وماركرس فقال باذان وهو في السوق اسف نن وأسر مالان مدريك فكان ذلك آخر كلام تكلمه حتى مات فجاء الأسود شيطانه في عصار من الريح وهو على قصر ذمار فأخبره بموت باذان فنادى الأسود في قومه فقال يال يحابر ويحامر فخذ من مراد إن سحيقا قد أجار ذمار وأباح لكم صنعاء فاركبوا واعجلوا فسار الأسود ومن معه من عنس وبني عامر ومراد وحمير حتى نزلوا بهم المقرانة فخرج عليهم الأساور عليهم داذويه وكان قد استخلفه باذان وكان دادوية ابن أخت باذان يكره إمارة دادوية الذين كانوا مع وهرز ومع المرزبان فلما سمع ذلك منهم داذويه صرف فرسه فرجع إلى صنعاء قبل أن يلقاهم وانصرف جميع قومه واتبعهم الأسود ومن معه والقرية يومئذ بأبوابها فأوثقوا بينهم وبينه الأبواب

ونزل الأسود ومن معه على باب قصر النوبة فقال الأسود إن الأرض أرضي وأرض آبائي فاخرجوا منها والحقوا بأرضكم وأنتم آمنون شهرا على أن تعطوني السلاح فصالحوه على ذلك فخرج منهم إلى المضمار من خرج وارتحل منهم من ارتحل كل أهل رستاق وحدهم وبقيتهم يتجهزون ودخل الأسود ومن معه إلى القرية فاستنكح المرزبانة امرأة باذان فأرسلت إلى داذويه وفيروز وخرزاد بن برزج واسمه عبد الحميد وإلى جرجست

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت