فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22567 من 31710

بن الديلمي فقالت فرشتموني هذا الشيطان فائتمروا به وأنا أكفيكموه وكان قيس بن عبد يغوث قال للأسود قد عرفت الذي بيني وبين أهل هذه القرية وأنا أتخوفهم فاستأذنه أن ينزل خارجا من القرية فأذن له فنزل هو وقومه تحت نقم وكان يتخوف قتل الأسود وداذويه وأصحابه وكان لا يستطيع رجل منهم أن يكلم صاحبه لأن سحيقا كان يبلغ ذاك الأسود فيخبرهم الأسود بذلك وكان الأسود يخرج كل يوم إلى الجبانة فيجلس فيها ويخط عليها خطا فيأتيه رجل فيقول السلام عليك يا رسول الله وكان الأسود يقول لقيس إن سحيقا يقول لتنزعن قبة قيس العليا أو ليفعلن بك أمرا يرى فيقول قيس أيها الملك ما كنت لأفعل فجاء قيس إلى داذويه وأصحابه ثلاث مرات يقول لهم ألا تقتلون هذا الشيطان فلايردون عليه شيئا تخوفا أن يبلغ ذلك الأسود وكانوا يظنونه غدرا من قيس وكان الأسود إذا غضب على رجل حرقه بالنار

فجاء قيس إلى فيروز وهو أصغر القوم فذكر ذلك له فقال له فيروز إن كنت صادقا فأتنا الليلة فجاءهم من الليل فاجتمع داذويه وفيروز وجرجست ومعهم قيس وكان على باب الأسود ألف رجل يحرسونه وهو في بيوت باذان وكان بيوت باذان في مؤخر المسجد اليوم وكان موضع المسجد حائطا لباذان فأرسلت إليهم المرزبانة أني أكفيكموه فجعلت تسقيه خمر صلع فكلما قال شوبوه صبت عليه من خمر ثات حتى سكر فدخل في فراش باذان وكان من ريش فانقلب عليه الفراش وجعل داذويه وأصحابه ينضخون الجدر بالخل ويحفرونه من نحو بيوت أهل برزج ويحفرونه بحديدة حتى فتحوا الجدر قريبا منه فلما فتحوا قالوا لقيس أنت خامسنا ونحن نتخوف غدرك فوالله لا ترثنا الحياة إن قدر علينا ولكنه يدخل منا رجلان ورجلان عندك

فدخل داذويه وجرجست ووقف فيروز وخرزاذ مع قيس فجعلت المرأة تشير إليه أنه في الفراش فلم يرزقا قلته فخرجا إلى أصحابهما فقال لهما فيروز ما فعلتما قالا لم يوافقنا الأمر قال امكثا عند قيس ودخل فيروز الديلمي وابن برزج فأشارت إليهما المرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت