فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22568 من 31710

أنه في الفراش فتناول فيروز برأسه ولحيته فقصر عنقه فدقها وطعنه ابن برزج بالخنجر فشقه من ترقوته إلى عانته ثم احتز رأسه وخرجوه وأخرجوا المرأة معهم وما أحبوا من متاع البيت إلى غمدان

قال النعمان وحملت أمي على عنقي حتى أدخلتها معهم وما أحبوا قصر غمدان واستحرزوا فأصبحوا قد سدوه عليهم

فتناول قيس رأس الأسود فرمى به من رأس القصر إلى الحرس الذين كانوا على بابه وصرخ القوم المضمار المضمار فظنوا أن الرأس جاء من المضمار فلما رمى قيس بالرأس أخذ فيروز برجله ليرمي به من رأس القصر فاحتضنه داذويه من ورائه فمنعه وقال خون خون وأغار صحابة الأسود إلى المضمار فقاتلهم الذي كانوا بالمضمار بالحجارة حتى أدخلوهم القرية فلم أدخلوهم القرية عقدوا اللواء وكان الذي عقده سعيد بن بالويه وقتل هو وأصحابه صحابة الأسود حتى خاضت الخيل إلى ثنيتها وخرج فيروز وأصحابه فلقى منهم أربعين رجلا من رؤوسهم فأدخلوا القلمس فاستوثقوا منهم وقالوا لا تبرحوا أبدا حتى يرد كل شيء أخذ من صنعاء من صغير أو كبير أو متاع وإلا ضربنا أعناقكم فجعلوا لهم أن يفعلوا وجزوا نواصيهم قال فارتهنوها كل ناصية رجل بما كان في قومه وكانوا يردون القدر يجدونها بعد السنة

ولم يكن الأسود مكث بصنعاء إلا خمس ليال فقتل في الليلة الخامسة فلما فرغ من الاسود وأصحابه وتفرق من كان معه قال قيس لداذويه وفيروز وهو يريد أن يغدر بهما اذهبا بنانتحرف بثات حتى يأتينا بيان أمر هذا الرجل يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان لقيس امرأة بثات وهي بنت حمزة بن كاربن فخرجا معه حتى دخلوا ثات فنزل داذويه وفيروز في بيت باذان الذي بثات وهو في مسجد أهل ثات اليوم وكان قيس يرسل إليهما بالطعام والشراب وهو ينظر كيف يغدر بهما وكان فيروز في حجر داذويه وكان قيس قد حذق بكلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت