فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22569 من 31710

الفارسية فأشرف قيس إلى داذويه وفيروز من بيته ولم يكن بين منزلهما وبيت قيس إلا المسكة فقال لداذويه بالفارسية يا أبا سعيد هل لك في غداء حميري فقال داذويه وما هو قال نان كرمه وسنبدام كندره وما هيه تازه قال نعم قال فإن كان ذلك من حاجتك فارتفع إلي فلما قام إليه داذويه منعه فيروز فقال داذيوه إنك صبي أحمق وما يهمني منهم وكان داذويه إذا أخذ سيفه لم يبال لو لقي ألف رجل وكان قيس قد خبأ له في مؤخر البيت اثني عشر رجلا وقال لهم لا تخرجوا إليه أبدا حتى تعلموا أنه قد وضع سيفه فجاء داذويه وأبي فيروز أن يأتيه فجعل يحمل عليه الخمر حتى صرعه الخمر فقال يا أبا سعيد ضع هذا السيف لا يعيثك وضع رأسك حتى تفيق مغلق سيفه فوق رأسه واضطجع فخرج عليه القوم الذي خبأ قيس بأسيافهم فكلما أراد أن يأخذ سيفه صرع حتى قتلوه وأشرف على فيروز فقال أترهبني يابن الديلمي فقال أما وهذا السيف معي فلا وخرج بفرسه يقوده وأرسل بسرجه مع وليدته تلقاه به إلى الماء في مشغلها فقال أين تريد بفرسك قال أريد أن أسقيه فأسرج فرسه ثم جعل يخب إلى جنبه قال وأرسل إلى قيس إلى بني صعب أن عندي قاتل أخيكم إن أردتموه فجاء منهم ستون فارسا وقد خرج فيروز يخب خبب فرسه

وأخبر ذو رعين بن عبد كلال أن فيروز محصور بثات فأرسل مئة فارس لينصروه وأخذ فيروز نحو جنان يريد إلى أخته فأبصر خيل ذي رعين مقبلة من نحو مقيل ماور والعنسيون خلفه فلما أبصر هؤلاء هؤلاء وقد كانتا رجلاه تقطعتا فلما أبصرهم ركب فرسه فرمى به إلى الذين بين يديه وهو يظن أنهم يقاتلونه فقالوا إنما أرسلنا ذو رعين لننصرك فوقف معهم فلما أبصرهم العنسيون رجعوا وسار فيروز حتى تزل عند أخته

فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث أبو بكر أبان بن سعيد القرشي إلى اليمن فكلمه فيروز في دم داذويه فقال إن قيسا قتل عمي غدرا على غدائه وقد كان دخل في الإسلام وشارك في قتل الكذاب فأرسل أبان إلى قيس يعلى بن أمية إلى ثات وكان يعلى بن صحابة أبان

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت