فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2269 من 31710

من الحق والعدل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم فدعوتهم بحججهم فأتوني بكتاب خالد بن الوليد لهم فيه

بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أعطى خالد بن الوليد أهل دمشق يوم فتحها أعطاهم أمانا لأنفسهم وأموالهم ولكنائسهم لا تهدم ولا تسكن لهم على ذلك ذمة الله وذمة رسوله وذمة الخلفاء وذمة المؤمنين ألا أن يعرض لهم أحد إلا بخير إذا اعطوا الذي عليهم من الجزية شهد هذا الكتاب يوم كتب عمرو بن العاص وعياض بن غنم ويزيد بن أبي سفيان وأبو عبيدة بن الجراح ومعمر بن عتاب وشرحبيل بن حسنة وعمير بن سعد ويزيد بن نبيشة وعبد الله بن الحارث وقضاعي بن عامر وكتب في شهر ربيع الآخر من سنة خمس عشرة

قال يحيى بن حمزة فنظرت في كتابهم فوجدته خاصة لهم وفحصت عن أمرهم فوجدت فتحها بعد حصار ووجدت ما وراء حائطها لدفع الخيل ومراكز الرماح ونظرت في جزيتهم فوجدتها وظيفة عليها خاصة دون غيرهم ووجدت أهلها عند فتحها رجلين رجلا روميا قتلته الحرب أو نفته فمساكنهم وكنائسهم قسمة بين المسلمين معروفة لا تخفى ورجلا من أهلها حقن دمه هذا العهد فمساكنهم وكنائسهم مع دمائهم لهم لم تسكن ولم تقسم معروفة ليست تخفى فقضيت لهم بكنائسهم حين وجدتهم أهل هذا العهد وأبناء البلد بنكا تلادا ووجدت من نازعهم لفيفا طراء وذلك لو أنهم أسلموا كان لهم صرفها مساجد ومساكن فلهم في آخر الدهر ما لهم في أوله وأثبت في الأصول قبل وأشهدت الله عليه وصالح المؤمنين وفاء بهذا العهد الذي عهده لهم السابقون الأخيار فإن يكن بينهم خاصة في ذلك اختلاف نظر لهم وقضيت لمن نازعهم بما كان لهم فيها من حيلة أو آنية أو كسوة أو عرصة أضافوا ذلك إليها يدفع ذلك إليهم بأعيانهم إن قدروا عليه وسهل قبضه أو قيمة عدل يوم ينظر فيه شهد على ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت