فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22821 من 31710

قبيصة بن ضبيعة العبسي روى عن حذيفة وروى معتمر عن أبيه عن منصور عنه سالم عنه لو لم تذنبوا

قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين عن أبي محمد الكتاني أنبأنا أبو الحسين الميداني أنبأنا أبو سليمان بن زبر أنبأنا أبو عبد الله بن أحمد بن جعفر حدثنا محمد بن جرير قال قال هشام بن محمد قال أبو مخنف حدثني المجالد بن سعيد عن الشعبي وزكريا بن أبي زائدة عن أبي إسحاق قال وجد زياد في طلب أصحاب حجر فأخذوا يهربون منه ويأخذ من قدر عليه منهم فبعث إلى قبيصة بن ضبيعة بن حرملة العبسي صاحب الشرطة وهو شداد بن الهيثم فدعا قبيصة قومه وأخذ سيفه فأتاه ربعي بن خراش بن جحش العبسي ورجال من قومه ليسوا بالكثير فأراد أن يقاتل فقال له صاحب الشرطة أنت آمن على دمك ومالك فلم تقتل نفسك فقال له أصحابه قد أومنت فعلام تقتل نفسك وتقتلنا معك قال ويحكم هذا الدعي بن العاهرة والله لئن وقعت في يده لا أفلت منه أبدا أو يقتلني قالوا كلا فوضع يده في أيديهم فأقبلوا به إلى زياد فلما دخلوا عليه قال زياد وحي عبس تعزوني على الدين أما الله لأجعلن لك شاغلا عن تلقيح الفتن والتوثب على الأمراء قال إني لم آتك إلا على الأمان قال انطلقوا به إلى السجن

قال أبو مخنف وجاء وائل بن حجر وكثير بن شهاب فأخرجا القوم عشية يعني حجرا وأصحابه وسار معهم صاحب الشرطة حتى أخرجهم من الكوفة فلما انتهوا إلى جبانة عرزم نظر ابن ضبيعة العبسي إلى داره وهي في جبانة عرزم فإذا بناتة مشرفات فقال لوائل بن حجر وكثير ائذنوا إلي فأوصي أهلي فأذنا له فلما دنا منهن وهن يبكين سكت عنهن ساعة ثم قال اسكتن فسكتن فقال اتقين الله واصبرن فإني أرجو من ربي في وجهي هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت