فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22822 من 31710

إحدى الحسنيين إما الشهادة فهي السعادة وإما الإنصراف إليكن في عافية إن الذي كان يرزقكن ويكفيني مؤنتكن هو الله وهو حي لا يموت أرجو أن لا يضيعكن وأن يحفظني فيكن ثم انصرف فمر بقومه وجعل قومه يدعون الله له بالعافية فقال إنه لمما يعدل عندي خطر ما أنا في هلاك قومي يقول حيث لا ينصرونني وكان رجاء أن يتخلصوه

أنبأنا أبو غالب محمد بن الحسن أنبأنا أبو الحسن السيرافي أنبأنا ابن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة قال

سنة إحدى وخمسين فيها قتل معاوية حجر بن عدي ومن معه محرز بن شهاب وقبيصة بن حرملة العبسي وذكر سواهم

وذكر غير خليفة أن قتلهم كان سنة ثلاث وخمسين

5701 قبيصة العبسي

أحد بني رواحة

رسول معاوية إلى علي بن أبي طالب إلى المدينة

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو الحسين بن النقور أنبأنا أبو طاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس أنبأنا أبو بكر بن سيف أنبأنا السري بن يحيى أنبأنا شعيب بن إبراهيم حدثنا سيف بن عمر التميمي عن محمد وطلحة قالا حتى إذا كان في الثالث من الأشهر من مقتل عثمان في صفر دعا معاوية برجل من بني عبس ثم أحد بني رواحة يدعى قبيصة فدفع إليه طومارا مختوما عنوانه من معاوية إلى علي فقال له إذا دخلت المدينة فاقبض على أسفل الطومار ثم أوصاه بما يقول وسرح رسول علي معه فخرجا فقدما المدينة في ربيع الأول لغرته فلما دخلا المدينة رفع العبسي الطومار كما أمره وخرج الناس ينظرون إليه فتفرقوا إلى منازلهم وقد علموا أن معاوية معترض ومضى الرسول حتى يدخل على علي فدفع إليه الطومار ففض خاتمه فلم يجد في جوفه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت