فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22898 من 31710

أتى يزيد أخاه العباس فأخبره وشاوره وعاب الوليد فقال له العباس مهلا يا يزيد فإن في نقض عهد الله فساد الدني والدنيا فرجع يزيد إلى منزله ودب في الناس فبايعوه سرا ودس الأحنف الكلبي ويزيد بن عنبسة السكسكي وقوما من ثقاته من وجوه الناس وأشرافهم فدعوا الناس سرا ثم عاود أخاه العباس ومعه قطن مولاهم فشاوره وأخبره أن قوما يأتونه يريدونه على البيعة فزبره العباس وقال لئن عدت لمثل هذا لأشدنك وثاقا ولأحملنك إلى أمير المؤمنين فخرج يزيد وقطن فأرسل العباس إلى قطن فقال ويحك يا قطن أترى يزيد جادا قال جعلت فداك ما أظن ذاك ولكن قد دخله مما صنع الوليد ببني هشام وبني الوليد وما يسمع من الناس من الاستخفاف بالدين وتهاونه ما قد ضاق به ذرعا قال اما والله إني لأظنه أشأم سخلة في بني مروان ولولا ما أخاف من عجلة الوليد مع تحامله علينا لشددت يزيد وثاقا وحملته إليه فازجره عن أمره فإنه يسمع منك فقال يزيد لقطن ما قال لك العباس حين رآل فأخبره فقال والله لا أكف

أخبرنا أبو غالب محمد بن الحسن أنبأنا أبو الحسن السيرافي أنبأنا أحمد بن إسحاق حدثنا أحمد بن عمران حدثنا موسى حدثنا خليفة قال في تسمية عمال يزيد بن الوليد خاتم الخلافة عبد الرحمن بن جميل الكلبي ويقال قطن مولاه

أخبرنا أبو السعود بن المجلي حدثنا أبو الحسين بن المهتدي

وأخبرنا أبو الحسين بن الفراء أنبأنا أبي أبو يعلى

قالا أنبأنا أبو القاسم الصيدلاني أنبأنا أبو عبد الله محمد بن مخلد قال قرأت على

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت