فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22935 من 31710

قرأت على أبي محمد بن حمزة عن أبي نصر بن ماكولا قال أما ذريح بفتح الذال المعجمة وكسر الراء قيس بن ذريح الكناني أخو بني ليث بن بكر ابن كنانة شاعر مشهور بالعشق

أنبأنا أبو علي محمد بن سعيد بن إبراهيم ثم حدثنا أبو الفضل بن ناصر أنبأنا أحمد بن الحسن بن أحمد وأبو الحسن محمد بن إسحاق بن إبراهيم وأبو علي بن نبهان

وأخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنبأنا أبو طاهر أحمد بن الحسن قالوا أنبأنا أبو علي بن شاذان أنبأنا أبو بكر محمد بن الحسن بن مقسم المقريء حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى النحوي حدثنا عبد الله بن شبيب حدثني موسى بن عيسى الجعفري أخبرني عيسى بن أبي جهمة الليثي وأدركته أسن أهل البلد قال كان قيس بن ذريح رجلا منا وكان ظريفا شاعرا وكان يكون بمكة ودويها من قديد وسرف وحول مكة في بواديها كلها

قال وقال موسى بن عيسى ومن حديث قيس ما حدثنيه داود بن علقة وزيد بن إبراهيم وأنشدوني من شعره وعلى حديث ابن أبي جهمة اعتمد قال وكان خطب لبنى وهي امرأة من خزاعة ثم من بني كعب بن عمرو وكان مسكنها قريبا من مسكنه فتزوجها وأعجب بها وبلغت عنده الغاية القصوى من الكرامة ثم وقع الشر بين أم قيس وبين لبنى وأبغضتها أمه لما ترى من كلفه بها فناشدته في طلاقها فأبى فكلمت أباه أن يكلمه في طلاقها ففعل فأبى على أبيه فقالت أمه لأبيه لا جمعني وإياك سقف أبدا أو يطلق قيس لبنى فحلف ذريح وكان قيس به برا ألا يكلمه أبدا ولا يشهد له محيا ولا مماتا أو يطلق فخرج في يوم حار فقال لا أستظل أو تطلق لبنى فطلقها فقال أما إنه آخر عهدك بي ولما طلقها اشتد عليه وجهد وضمن فلما طلقها أتاهما رجالها فتحملونها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت