فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22936 من 31710

فسأل متى هم خارجون قالوا غدا فقال

( وإني لمفن دمع عيني بالبكا ** حذار الذي لما يكن وهو كائن )

( وقالوا غدا أو بغد ذاك بليلة ** فراق حبيب لم يبن وهو بائن )

( فما كنت أخشى أن تكون منيتي ** بكفي إلا أن ما حان حائن )

وندم على طلاقها ندما شديدا وجعل يأتي منزلها ويبكي فيه فلامه أبوه وأهل بيته فقال

( أمس تراب أرضك يا لبينى ** ولولا أنت لم أمسس ترابا )

وقال في ذلك أيضا في إتيان منزلها

( كيف السلو ولا أزال أرى لها ** ربعا كحاشية اليماني المخلق )

( ربعا لواضحة الجبين عزيزة ** كالشمس إذ طلعت رخيم المنطق )

( قد كنت أعهدها به في عزة ** والعيش صاف والعدى لم تنطق )

( حتى إذا نطقوا وآذن فيهم ** داعي الشتات برحلة وتفرق )

( خلت الديار فزرتها فكأنني ** ذو جنة من شمها لم يعرق )

قال وأنشدني هذا ابن أبي جهمة وأنشدني زيد بن إبراهيم وعرفها ابن أبي جهمة وداود

( عفا سارف من أهله فسراوع ** فوادي قديد والتلاع الدوافع )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت