فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22982 من 31710

كان على ولاية مصر قيس بن سعد فجعل معاوية يقول ادعوا لصاحبكم فإنه على رأيكم فبعث إليه علي فعزله واتهمه وذلك أنه أراد معاوية عزله وولاها محمد بن أبي بكر فتقدم إليه أن لا يعرض لابن حديج وأصحابه وكانوا أربعة آلاف قد نزلوا النخيلة وتنحوا عن علي ومعاوية بعد صفين فعبث بهم قال ورحل قيس بن سعد حتى أتى المدينة فولعت به بنو أمية فخرج حتى أتى عليا فكان معه فكتب معاوية إلى مروان ماذا صنعتم لأن تكونوا أمددتم عليا بثلاثين ألفا أحب إلي مما صنعتم من إخراجكم قيسا إليه قال وكتب ابن حديج وأصحابه إلى معاوية ابعث إلينا رجلا فبعث إليهم عمرو بن العاص فلجأ محمد بن أبي بكر إلى عجوز كانت صديقة لعائشة ثم خرج من عندها فطلبوه فلم تقر لهم العجوز فأخذوا ابنا لها فأقر فطلبوه فأدركوه فقتلوه وأدخلوه في جيفة حمار فأحرقوه بالنار فقالت عائشة لا أكلت شواء أبدا

وأما محمد بن أبي حذيفة فهرب من السجن حتى نزل ديرا قريبا من دير بني عبد الجبار الخثعمي فخرج أعوانهم إلى بعض المغار فوجدوه فيها فأطبقوا عليه فقتلوه

قال وقدم عمرو بن العاص على معاوية بعد فتحه مصر فعمل معاوية طعاما فبدأ بعمرو وأهل مصر فغداهم ثم خرج أهل مصر واحتبس عمرو عنده ثم أدخل أهل الشام فتغدوا فلما فرغوا من الغداء قالوا يا أبا عبد الله بايع قال نعم على أن لي عشرا يعني مصر فبايعه على أن له ولاية مصر ما كان حيا فبلغ ذلك عليا فقال ما قال

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد أنبأنا محمد بن عمر حدثنا يحيى بن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة قال قدم قيس بن سعد المدينة فأرسلت إليه أم سلمة تلومه وتقول فارقت صاحبك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت