فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22983 من 31710

قال أنا لم أفارقه طائعا هو عزلني فأرسلت إليه إني سأكتب إلى علي في أمرك وراح قيس إليها فأخبرها الخبر فكتبت إلى علي تخبره بنصيحة قيس وأبيه في القديم والحديث وتلومه على ما صنع فكتب علي إلى قيس يعزم عليه إلا لحق به فقال والله ما أخرج إليه إلا استحياء وإني لأعلم أنه مقتول معه جند سوء لا نية لهم فقدم على علي فأكرمه وحباه

قال وأنبأنا محمد بن عمر حدثني سعيد بن راشد عن عبد العزيز بن سعيد بن سعد بن عبادة قال وحدثني معمر عن الزهري قالا لما قدم قيس بن سعد المدينة توامر فيه الأسود بن أبي البختري ومروان بن الحكم أن يبيتاه فيمن معهما وبلغ ذلك قيسا فقال والله إن هذا لقبيح أن أفارق عليا وإن عزلني والله لألحقن به فلحق بعلي بالعراق فكان معه وأخبره قيس بخبره وما كان يعمل بمصر فعرف علي أن قيسا كان يداري أمرا عظيما من المكيدة التي قصر عنها رأي غيره وأطاع علي قيسا في الأمر كله وجعله مقدمة أهل العراق على شرطة الخميس الذين كانوا يبايعون للموت فكتب معاوية بن أبي سفيان إلى مروان بن الحكم والأسود بن أبي البختري يتغيظ عليهما وأنبهما أشد التأنيب وقال أمددتما عليا بقيس بن سعد وبرأيه ومكيدته والله لو أمددتماه بمائة ألف مقاتل ما كان أغيظ لي من إخراجكما قيس بن سعد

أخبرنا أبو عبد الله البلخي أنبأنا أبو الحسن علي بن الحسن أنبأنا أبو علي بن شاذان أنبأنا أحمد بن إسحاق بن نيخاب حدثنا إبراهيم بن الحسين بن علي حدثنا يحيى ابن سليمان الجعفي حدثني عبد الرحمن بن زياد حدثنا أبو عبد الله اليماني رجل من تجار اليمن عن معمر عن الزهري

أن عليا كان بعث مالك بن الحارث النخعي على مصر عاملا عليها فلما كان بالعيلق أربعينا شمس شرب شربة من عسل فقتلته فبعث علي بعد الأشتر محمد بن أبي بكر على مصر مكان الأشتر وعليها قيس بن سعد بن عبادة وكان عاملا لعلي على مصر قبل الأشتر فلما قدم محمد على قيس بن سعد أخبره أنه قد حول يعني عزل وأنه بعث مكانه فقال له

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت