فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 22984 من 31710

قيس إن لي في أمركم بصيرة وإنه لا يحملني وإن حولتموني إلا أن أؤدي إليكم النصيحة إن أرادوا منك يعني أهل مصر كذا فاصنع كذا فإنك إن فعلت فلعلك أن تنجو وإن عملت بغير ذلك هلكت فاستغشه محمد بن أبي بكر فلم يدع شيئا مما أمره قيس إلا خالفه فلم يلبث عمرو ومعاوية أن أخذا مصر وغلبوا عليها فأخذوا محمد بن أبي بكر فقتلوه ثم جعلوه في جيفة حمار فأحرقوه بالنار ثم خرج قيس حين قدم عليه محمد بن أبي بكر إلى المدينة فأتاه فأخافه مروان والأسود بن أبي البختري فخرج قيس من المدينة حتى أتى عليا بالكوفة فكتب معاوية إلى مروان والأسود يتغيط عليهما ويقول والله لو أمددتما عليا بمائة ألف ما كان أغيظ إلي مما صنعتما فلما قدما قيس على علي باثه الخبر وأخبره بما كان من كتب معاوية إليه فعلم أن معاوية قد مكر به فجعله على شرطة الجيش على أربعين ألفا كانوا قد بايعوا عليا على الموت

أخبرنا أبو محمد بن حمزة أنبأنا أبو بكر الخطيب

وأخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو بكر بن الطبري أنبأنا أبو الحسين ابن الفضل أنبأنا عبد الله بن جعفر حدثنا يعقوب قال في أسامي أمراء علي بن أبي طالب في يوم صفين قيس بن سعد

أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي أنبأنا الحسن بن علي أنبأنا أبو عمر بن حيوية أنبأنا أحمد بن معروف أنبأنا الحسين بن الفهم حدثنا محمد بن سعد أنبأنا أبو أسامة حماد ابن أسامة حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال كان قيس بن سعد بن عبادة مع علي بن أبي طالب في مقدمته ومعه خمسة آلاف قد حلقوا رءوسهم بعد ما مات علي فلما دخل الحسن في بيعة معاوية أبى قيس بن سعد أن يدخل وقال لأصحابه ما شئتم إن شئتم جالدت بكم أبدا حتى يموت الأعجل وإن شئتم أخذت لكم أمانا فقالوا خذ لنا فأخذ لهم أن لهم كذا وكذا ولا يعاقبون بشيء وأنا رجل منهم وأبى أن يأخذ لنفسه خاصة شيئا فلما ارتحل نحو المدينة ومعه أصحابه جعل ينحر كل يوم جزورا حتى بلغ صرارا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت