فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23134 من 31710

قال طلحة بن عبد الله والذي نفسي بيده لعجبت من كثير ومن جوابه وما رأيت أحدا قط أحمق منه رأيتني وقد دخلت عليه ومعي جماعة من قريش وكان عليلا فقلنا كيف تجدك يا أبا صخر قال بخير سمعتم الناس يقولون شيئا وكان يتشيع فقلنا نعم يقولون إنك الدجال قال والله لئن قلت ذاك إني لأجد ضعفا في عيني هذه منذ أيام

أخبرنا أبو الحسين محمد بن محمد وأبو غالب أحمد وأبو عبد الله يحيى ابنا أبي علي قالوا أنبأنا محمد بن أحمد بن محمد أنبأنا محمد بن عبد الرحمن بن العباس أنبأنا أحمد بن سليمان حدثنا الزبير حدثني عمران بن موسى بن فليح حدثني عمي سليمان بن فليح قال

استنشدني يوما أمير المؤمنين هارون الرشيد لكثير فأنشدته نسيب قصيدة له ثم وقفت فقال لي مالك فقلت إنه قد مدح بني مروان يا أمير المؤمنين فقال امضه فمضيت في مديحها حتى فرغت ثم استزادني فزدته شباب قصيدة أخرى فلما انتهيت إلى المديح وقفت فقال لي ما لك فقلت إنه مدح بني مروان يا أمير المؤمنين فقال امضه فمضيت في مديحها حتى أنشدتها قصائد له فجعل يتعجب من شعره فقال له يحيى ابن خالد ما مدحكم به ابن أبي حفصة أجود من هذا حين يقول

( نور الخلافة في المهدي تعرفه ** وذلك النور في موسى وهارون )

فقال له أمير المؤمنين الرشيد دع هذا الكلام عنك يا أبا علي فوالله لا نمدح بمثل شعر كثير حتى يحاك لنا مثل طراز هشام

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد أنبأنا أبو محمد السكري أنبأنا أبو الحسن الطاهري أنبأنا أبو بكر الختلي أنبأنا أبو خليفة الجمحي حدثنا أبو عبد الله الجمحي قال وكان لكثير في النسيب نصيب وافر وجميل مقدم عليه في النسيب وله في فنون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت