فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23262 من 31710

فهو كعب بن معدان الأشقري الشاعر نزل مرو روى عن نافع عن ابن عمر منازله بين الرزيق والماكان

قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد الفقيه عن أبي الفتح المقدسي عن أبي الحسن بن السمسار أنبأنا أبو الحسن محمد بن يوسف البغدادي حدثنا الحسن بن رشيق حدثنا يموت بن المزرع حدثنا عيسى نننه وأسنده إلى المدائني قال لما افتتح المهلب خراسان ونفى عنها الخوارج وتفرقت الأزارقة كتب الحجاج إلى المهلب أن اكتب إلي بخبر الوقعة واشرح لي القصة حتى كأني شاهدها فلما قرأ المهلب كتابه وجه إليه بكعب الأشقري فلما قدم عليه أنشده قصيدته وهي ستون بيتا يقتص فيها الأزارقة لا يخرم شيئا حتى وفاه الخبر فقال له الحجاج أخطيب أنت أم شاعر قال كل ذاك أعز الله الأمير فقال له الحجاج أخبرني عن بني المهلب فقال المغيرة سيدهم وكفاك بزيد فارسا وما لفتى الأبطال مثل حبيب وما يستحيي شجاع ان يفر عن مدرك وعبد الملك موت ناقع وحسبك بالمفضل في النجدة وأسمحهم قبيصة ومحمد فليث غاب

فقال له الحجاج ما أراك فضلت عليهم واحدا منهم فأخبرني عن جملتهم ومن أفضلهم قال هم أعز الله الأمير كالحلقة لا يدري أين طرفها فقال إن خير حربكم كان بلغني عظيما أفكذلك كان قال أعز الله الأمير كان السماع بها دون العيان قال أخبرني كيف رضى المهلب عن بنيه ورضى بنيه عنه فقال أعز الله الأمير شفقة الوالد وبر الولد قال أخبرني كيف فاتكم قطري قال كدناه في منزله فتحول عنه وتوهم أنه قد كادنا بذلك قال فهلا اتبعتموه فقال إن الكلب إذا أجحر عقر فأطرق الحجاج مليا ثم قال له أكنت تهيأت لهذا الكلام فقال لا يعلم الغيب إلأا الله قال الحجاج لقد كان المهلب أعلم بك مني إذ أرسلك إلي

قرات بخط أحمد بن محمد الخلال عن أبي الفرج علي بن الحسين الكاتب أنبأنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت