فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2340 من 31710

بالظريبة نحو الطائف وهو كافر قال أبان بن سعيد يقول قال محمد بن عمر فيما أخبرني المغيرة بن عبد الرحمن الأسدي

( ألا ليت ميتا بالظريبة شاهدا ** لما يفترى في الدين عمرو وخالد )

( أطاعا بنا أمر النساء فأصبحا ** يعنيان من أعدائنا من نكابد )

فأجابه خالد بن سعيد

( أخي ما أخي لا شاتم أنا عرضه ** ولا هو عن سوء المقالة مقصر )

( يقول إذا اشتدت عليه أموره ** ألا ليت ميتا بالظريبة ينشر )

( فدع عنك ميتا قد مضى لسبيله ** وأقبل على الحي الذي هو أقفر )

قال فأقام أبان بن سعيد على ما كان عليه بمكة على دين الشرك حتى قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم الحديبية وبعث عثمان بن عفان إلى أهل مكة فتلقاه أبان بن سعيد فأجاره حتى بلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وانصرف عثمان إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت هدنة الحديبية فأقبل خالد وعمرو ابنا سعيد بن العاص من أرض الحبشة في السفينتين وكانا آخر من خرج منها ومع خالد وعمرو أهلهما وأولادهما فلما كانا بالشعيبة أرسلا إلى أخيهما أبان بن سعيد وهو بمكة رسولا وكتبا إليه يدعوا به إلى الله وحده وإلى الإسلام فأجابهما وخرج في أثرهما حتى وافاهما بالمدينة مسلما ثم خرجوا جميعا حتى قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم بخيبر سنة سبع من الهجرة

فلما صدر الناس من الحج سنة تسع بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبان بن سعيد بن العاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت