فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 23483 من 31710

قال لنا أبو محمد بن الأكفاني وفيها يعني سنة ثلاث وستين وثلاثمائة توفي العبد الصالح الزاهد أبو بكر محمد بن أحمد بن سهل بن نصر الرملي المعروف بابن النابلسي وكان يرى قتال المغاربة وبغضهم أنه واجب وكان قد هرب من الرملة إلى دمشق فقبض عليه الوالي بها أبو محمود الكتامي صاحب العزيز بن تميم بدمشق وأخذه وحبسه في شهر رمضان سنة ثلاث وستين وثلاثمائة وجعله في قفص خشب وحمله إلى مصر فلما حصل بمصر قيل له أنت الذي قلت لو أن معي عشرة أسهم لرميت تسعة في المغاربة وواحدا في الروم فاعترف بذلك وقال قد قلته فأمر أبو تميم بسلخه فسلخ وحشي جلده تبنا وصلب رحمه الله

سمعت أخي أبا الحسين رحمه الله يقول سمعت أبا طاهر أحمد بن محمد الأصبهاني يقول سمعت المبارك بن عبد الجبار ببغداد يقول سمعت محمد بن علي الصوري الحافظ وكتبه لي بخطه قال سمعت أبا بكر محمد بن علي الأنطاكي يقول سمعت ابن الشعشاع المصري يقول رأيت أبا بكر بن النابلسي بعدما قتل في المنام وهو في أحسن هيئة فقلت له ما فعل الله بك فقال

( حباني مالكي بدوام عز ** وواعدني بقرب الانتصار )

( وقربني وأدناني إليه ** وقال أنعم بعيش في جوار )

وكان الذي تولى القبض على أبي بكر النابلسي ظالم بن مرهوب العقيلي الذي كان أولا في جملة أصحاب القرمطي ثم خالفه وصار في جملة المصريين

5907 محمد بن أحمد بن أبي سهل أبو عبد الله المروذي

قدم دمشق وحدث عن أبي الحسن بن الصلت المجبر

روى عنه علي بن الخضر بن سليمان السلمي

5908 محمد بن أحمد بن سلامة بن بشر بن بديل العذري

روى عن جده أبي كلثم سلامة بن بشر ويحيى بن صالح الوحاظي

روى عنه ابنه أبو بكر أحمد بن محمد وقد تقدم حديثه في ترجمة أبيه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت