فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24128 من 31710

لرسول الله صلى الله عليه وسلم وكتاب أمير المؤمنين فيك كان لي ولك شأن قال قال أنس أيهات أيهات إني لما غلظت أرنبتي وأنكر رسول الله صلى الله عليه وسلم صوتي علمني كلمات لم يضرني معهن عتو جبار ولا عنوته مع تيسير الحوائج ولقائي المؤمنين بالمحبة قال فلما سمع ذلك الحجاج قال يا عماه لو علمتنيهن قال لست لذاك بأهل قال فلما رأى أنه لا يظفر بالكلمات دس إليه ابنيه محمدا وأبان ومعهما مائتا ألف درهم وقال لهما ألطفا الشيخ عسى أن تظفرا بالكلمات وإن أنفذتما فاستمدا قال قال أبان فمات وماتا قبل أن يظفروا بالكلمات قال فلما كان قبل ان يهلك بثلاث قال يا أحيم عبد القيس خدمتنا فاحسنت خدمتنا رأيناك أو رأيتك حريصا على طلب العلم دونك هذه الكلمات ولا تضع السلعة إلا في موضعها قال فذكر أبان ما أعطاه الله مما أعطى أنسا مع ذهاب ما أذهبه الله عني مما كنت أجد الله أكبر الله أكبر الله أكبر بسم الله على نفسي وديني بسم الله على أهلي ومالي بسم الله على كل شيء أعطاني بسم الله خير الأسماء بسم الله رب الأرض ورب السماء بسم الله الذي لا يضر مع اسمه داء بسم الله افتتحت وعلى الله توكلت الله الله ربي لا أشرك به أحدا أسألك اللهم بخيرك من خيرك الذي لا يعطيه غيرك عز جارك

قال وأخبرني غير واحد من الثقات أن فيها وجل ثناؤك ثم عاد إلى حديث أبي موسى عن ابان ولا إله إلا أنت أجعلني في عياذك وجوارك من كل سوء ومن الشيطان الرجيم اللهم إني استجيرك من جميع كل شيء خلقت وأحترس بك منهن وأقدم بين يدي بسم الله الرحمن الرحيم { قل هو الله أحد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد } من خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ومن تحتي تقرأ في هذه الست { قل هو الله أحد } إلى أخر السورة

قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن أبي بكر أحمد بن علي بن ثابت أنبأنا أبو بكر البرقاني أنبأنا محمد بن عبد الله بن خميرويه حدثنا الحسين بن إدريس أنبأنا محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي حدثنا عفيف يعني ابن سالم عن إسماعيل بن سلمان قال سمعت انس بن مالك قال أتيت الحجاج أتعرض لمعروفة فإذا محمد بن الحجاج يقع في علي فأطنب في سبه فقلت لا تفعل ثم ذكر حديثا عن النبي صلى الله عليه وسلم في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت