فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24129 من 31710

فضائل علي يقول في آخره يا أنس إن الرجل قد يحب قومه إن الرجل قد يحب قومه إن الرجل قد يحب قومه

قرأت في كتاب أبي الفرج علي بن الحسين بن محمد أخبرني علي بن سليمان الأخفش حدثنا الحسن بن الحسين السكري قال قال عمارة بن عقيل حدثني أبي عن ابيه أن الحجاج بن يوسف أوفد ابنه محمد بن الحجاج إلى عبد الملك وأوفد إليه جريرا معه ووصاه به وأمره بمسألة عبد الملك في الاستماع منه ومعاونته عليه فلما وردوا استأذن له محمد على عبد الملك فلم يأذن له وكان لا يستمع من شعراء مضر ولا يأذن لهم لأنهم كانوا زبيريه فلما يأذن له محمد على عبد الملك فلم يأذن له أعلمه أن أباه الحجاج يسأله في أمره ويقول إنه لم يكن ممن مالأ ابن الزبير ولا نصره بيده ولا لسانه وقال له محمد يا أمير المؤمنين إن العرب تتحدث أن عبدك وسيفك الحجاج شفع في شاعر قد لاذ به وجعله وسيلته ثم رددته فأذن له فدخل فاستأذن في الإنشاد فقال له وما عساك أن تقول فينا بعد قولك في الحجاج ألست القائل

( من سد مطلع النفاق عليكم ** أم من يصول كصولة الحجاج ) أن الله لم ينصر الحجاج بن أم الحجاج وإنما نصر دينه وخليفته ألست القائل

( أمن يغار على النساء حفيظة ** إذ لا يثقن بصولة الأزواج )

يا عاض كذا وكذا من أمه ولله لهممت أن أطير بك طيرة بطيئا سقوطها أخرج عني فاخرج بشر فلما كان بعد ثلاث شفع إليه محمد لجرير وقال له يا أمير المؤمنين إني أديت رسالة عبدك الحجاج وشفاعته في جرير فلما أذنت له خاطبته بما أطار لبه ومضى منه وأشمت به عدوة ولو لم تأذن له لكان خيرا له مما سمع فإن رأيت أن تهب كل ذنب لعبدك الحجاج ولي فافعل فأذن له فاستأذنه في الأنشاد فقال لا تنشدني إلا في الحجاج فإنما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت