فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24280 من 31710

وحلف بالله لئن مسكني إنسان لأقتلن نفسي بهذا السكين فانقبض الناس عنه فضرب بيده رأسه ووجهه مائة صفعة حتى منعته أنا ثم أعتذر وجهد بي كل الجهد أن أقبل منه شيئا فأبيت وهربت ليومي من المدينة فحدثت بعض المشايخ فقال هذا عقوبة انفرادك فما دخلت بعدها بلدا فيه فقراء إلا قصدتهم

أنبأنا ابو القاسم عبد الرحمن بن طاهر بن سعيد بن فضل الله أنبأنا أبو شجاع محمد ابن سعدان أنبأنا أبو الحسن علي بن بكران الصوفي أنبأنا أبو الحسن علي الديلمي قال سمعت الشيخ يعني ابن خفيف يقول كنت في البادية فأصابني السموم ولم يكن معي ماء ولا زاد فطرحت نفسي ونمت كالسكران قال فانتبهت وإذا عند رأسي قطعة تمر وركوتي ملأي ماء ففرحت وتوهمت أنها آية ظهرت لي فكنت أستقل بها حتى دخلت المدينة ففي بعض الأيام كنت جالسا عند القبر فإذا ببدويين دخلا المسجد فقصدا القبر فقال أحدهما للآخر هذا صاحبنا فجاءا وسلما علي وقالا رأينك في موضع كذا وكذا وقد ضر بك السموم فحركناك فلم تنتبه فتركنا عندك الماء والتمر قال فقلت في نفسي ما اصطدنا شيئا وخاب ظننا فكان يمزح إذا حكى هذه الحكاية ويقول هذه كانت من آياتي

قال الديلمي وسمعت أحمد بن محمد وهو ثقة أمين قال كان بي وجع القولنج وأعياني علاجه وأعيى الأطباء معالجته فما رأيت فيه براء فرأيت الشيخ يعين ابن خفيف في النوم وذاك بعد موته فقال لي ما لك فقلت بي هذه العلة وقد أعيتني وأعيا الأطباء ومعالجته فقال لي لا عليك فإدا وتبرأ ولا يوجعك بعد قال فلما أصبحت انحلت طبيعتي من غير دواء وأقامني مجالس وسكن الوجع

قال وسمعت عبد الرحيم يقول كان الشيخ يذكر الكرامات يوما فقال ما عرفت لنفسي شيئا منهم إلا مرة واحدة وذلك أنا كنا شيعنا الحاج وكنت أنا وصاحب لي فلما بلغنا دار سار موضعا كان يجمتع فيه الحاج في الصحراء قال فقعدنا نتذاكر في الكرامات وطال جلوسنا وذهب الحاج فعبر علينا بعد الحاج فارسان مشيعان للحاج

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت