فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 24279 من 31710

قال وسمعت أبا أحمد الكبير يقول سمعت أبا عبد الله بن خفيف يقول خرجت من شيراز في السفرة الثالثة فتهت في البادية وحدي وأصابني من الجوع والعطش ما اسقط من أسناني ثمانية وانتثر شعري كله ثم وقعت إلى فيد وأقمت بها حتى تماثلت وخرجت إلى مكة ومضيت إلى بيت المقدس وأقمت ما اتفق ثم دخلت الشام فبت في مسجدا إلى جنب دكان صباغ وبات معي في المسجد رجل به قيام فان يخرج ويدخل إلى الصباح فلما أصبحنا صاح الناس وقالوا نقب في دكان الصباغ وأخذ ما فيه فدخلوا المسجد ورأونا فسألوا الخبر فقال الرجل المبطون الذي كان في المسجد لا أدري إن هذا الرجل طول الليل كان يدخل يخرج وما كنت قد خرجت إلا مرة تطهرت فأخذوني ولا زالوا يجروني ويضربونني ويقولون تكلم فاعتقدت التسليم فكانوا يغتاظون من سكوتي فحملوني إلى دكان الصباغ وكان أثر رجل اللص في الرماد فقالوا ضع رجلك فيه فوضعت فكان على قدر رجلي فزادهم غيظا وجاء السلطان وحمل الزيت ونصبوا القدر وغلى وحمل السكين ومن يقطع اليد واستجمع الناس فرجعت إلى نفسي وإذا هي ساكنة فقلت في نفسي إذا أرادوا قطع يدي سألتهم أن يقطعوا يساري لأكتب بيميني شيئا فجاء الأمير وجلس وجعل يهددني ويكلمني بالصولة فنظرت إلية فعرفته وكان مملوكا لوالدي فكلمني بالعربية وكلمته بالفارسية فنظر إلى وقال أبو الحسين وكنت أكنى في صباي بأبي الحسين فضحكت فعرفني من ضحكي فأخذ يلطم رأسه ووجه فاشتغل الناس به وإذا بصيحة وقعت إن اللصوص قد فمشيت والناس ورائي وأنا ملطخ بالدماء جائع لي أيام لم أتناول فرأتني أخذوا عجوز فقيرة فقالت لي أدخل الدار واغسل هذا الدم منك فدخلت دارها ولم يرني القوم وغلقت الباب وغسلت وجهي ويدي وإذا الأمير قد أقبل يطلبني فدخل ومعه جماعة وجر من منطقتة سكينا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت