فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 246 من 31710

عثمان بن عفان وعنده رجل قاعد وعلي قباء من بزن والصواب بزيون وكان أصابه من الغنيمة بأرض الروم وكان جيبه وفروجه مكفوف بحرير فلما رأى ذلك الرجل أقبل علي يجاذبني قبائي ليخرقه فلما رأى ذلك عثمان قال دع الرجل فتركني ثم قال لقد عجلتم فسألت عثمان فقلت يا أمير المؤمنين توفي أخي وأوصى بمائة دينار في سبيل الله فوافق ذلك صالح بن فرعون فلم يجئنا غازية فما تأمرني قال هل سألت أحدا قبلي قلت لا قال لئت استفتيت أحدا قبلي فأفتاك غير الذي أفتيتك به ضربت عنقك إن الله عز وجل أمرنا بالإسلام فأسلمنا كلنا فنحن المسلمون وأمرنا بالهجرة فهاجرنا فنحن المهاجرون أهل المدينة ثم أمرنا بالجهاد فجاهدتم فأنتم المجاهدون أهل الشام أنفقها على نفسك أو على أهلك وعلى ذوي الحاجة ممن حولك فإنك لو خرجت بدرهم ثم اشتريت به لحما وأكلت أنت وأهلك كتب لك بسبع مائة درهم فخرجت من عنده فسألت عن الرجل الذي حادثني فقيل هو علي بن أبي طالب فأتيته في منزله فقلت ما رأيت مني فقال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أوشك أن تستحل أمتي فروج النساء والحرير وهذا أول حرير رأيته على أحد من المسلمين فخرجت من عنده فبعته من الخياط \ ح \

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أن عمر بن عبيد الله بن عمر وأحمد ومحمد ابنا الحسن بن أبي عثمان

وأخبرنا أبو محمد هبة الله بن طاوس أنا أبو الغنائم محمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان أنا عبد الله بن عبيد الله بن يحيى نا المحاملي نا محمد بن عمرو بن حمان نا ضمرة حدثني يحيى بن أبي عمرو الشيباني عن الوليد بن سفيان عن عوف قال أوصى رجل بمائة دينار في سبيل الله عز وجل وإن ذلك وافا في صالح بن فرعون صاحب الروم قال فحج الوصي فمر بالمدينة فدخل على عثمان بن عفان فقال إن رجلا أوصى بمائة دينار على سبيل الله عز وجل وإن ذلك وافا صالح بن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت