فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2562 من 31710

روى عنه علي الحنائي وأبو علي الأهوازي وسمع منه بمكة ورشأ بن نظيف وسمع منه بمصر ويحيى بن الحسين بن جعفر المصيصي وأبو القاسم عبد الجبار بن أحمد بن عمر الطرسوسي المقرىء وأبو أحمد عبد الله بن محمد الهروي الطيبي وعبد العزيز بن بندار بن علي الشيرازي وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم الحنائي

أخبرنا أبو القاسم الخضر بن الحسين بن عبد الله بن عبدان أنا أبو القاسم علي بن محمد بن أبي العلاء أنا علي بن محمد الحنائي أنا الشريف القاضي أبو جعفر إبراهيم بن إسماعيل بن جعفر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن عبيد الله بن موسى بن جعفر الحسيني الخطيب إمام الحرمين قدم علينا أنا محمد بن الحسين الآجري بمكة نا الفضل بن العباس الشكلي نا بعض أصحاب ذي النون قال قال عبد الباري أخو ذي النون يا أبا الفيض لم صير الموقف بعرفات والمشعر ولم يصير بالحرم قال لأن الكعبة بيت الله عز وجل والحرم حجابه والمشعر بابه فلما قصده الوافدون أوقفهم بالباب الأول يتضرعون حتى لما أذن لهم بالدخول أوقفهم بالباب الثاني وهو المزدلفة فلما أن نظر الى تضرعهم أمر بتقريب قربانهم ويقضون تفثهم ويتطهرون من الذنوب التي كانت تحجبهم عنه أمرهم بالزيارة على طهارة

قال عبد الباري فلم كره لهم الصيام أيام التشريق فقال إن القوم زوار الله وهم في ضيافته ولا ينبغي للضيف أن يصوم عند من أضافه إلا بإذنه

فقال يا أبا الفيض فما معنى التعلق بأستار الكعبة فقال مثله مثل رجل بينه وبين صاحبه جناية فهو يتعلق به ويستخذي له رجاء أن يهب له جرمه

كتب إلي أبو نصر بن القشيري أنا أبو بكر البيهقي أنا الحاكم أبو عبد الله قال جاءنا نعي القاضي الشريف أبي جعفر الموسائي الحسيني قاضي الحرمين في شهر رمضان سنة تسع وتسعين وثلاثمائة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت