فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2581 من 31710

عباد ثم ولي السري فجعل إبراهيم على الخراج ثم عزله السري وجعل محمد بن أسباط فكاتب إبراهيم لسليمان وعباد والسري نحو من سنة ثم عزل أبو نصر بن السري محمد بن أسباط وولى إبراهيم بن تميم ودفع إليه محمد بن أسباط فكان محبوسا عند إبراهيم في منزله ثم مات أبو نصر وولي عبيد الله بن السري فجعل إبراهيم على خراجه أياما ثم عزله ورد محمد بن أسباط ثم كتب المعتصم في سنة ثلاث عشرة بولاية إبراهيم وخلف بن محفوظ فلم يحضر الفسطاط فسلم لهما إياهما إسحاق بن إبراهيم ومحمد بن خلف فأقاما شهرا أو نحوه ثم قدم ربيع الأصم فعزلهما

قال وأخبرني إسماعيل بن إسحاق بن إبراهيم أن ربيعا كان مشتركا مع إبراهيم بن تميم في ولايته وأن ابن العلاء الخراساني قدم معه على القطائع والصوافي مشتركا مع خلف بن محفوظ فلما قدم إبراهيم وخلف من الحج لم يسلم لهما شيئا ثم قدم المعتصم في سنة أربع عشرة وخرج عن مصر في المحرم سنة خمس عشرة واستخلف على خراج الصعيد إبراهيم بن تميم وولى خلف بن محفوظ أسفل الأرض مع بكر الجذامي

قال وحدثني ابن قديد عن عبيد الله عن أبيه قال قدم أبو إسحاق سنة أربع عشرة وخرج في المحرم سنة خمس عشرة وقبل إبراهيم بن تميم الصعيد فعرفها إبراهيم فجعل ابنه إسحاق على ربع وابن ابنه علي بن محمد على ربع فلما سار المأمون إلى دمشق خرج إليه إبراهيم بن تميم على البريد فسأله عزل خلف فعزله وجعل مكانه أحمد بن محمد بن أسباط ورجع إلى مصر واليا مع ابن أسباط فاتحا في الخراج فأخذا قموح الناس فمانعهم أهل الأحواف والتما إلى أن عظم الخطاب بينهم وتحاربوا وكثرت القتلى بينهم من كل وجه فسار المأمون من دمشق إلى مصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت