فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 272 من 31710

بعده ينزل في عساكرها أسباطا وكان بين كل جندين فرجة وطريق للعامة ومجال للخيل ومركز لها إن كانت فزعة من ليل أو نهار قلت فأين كان ينزل والي الصائفة وفيمن قال كان ينزل بخاصته ورهطه في القلب في أهل دمشق ثم ينزل أجناد الشام يمنة ويسرة

قال وحدثني شيخ من قدماء المشيخة ممن كان يلزم الجهاد أنهم كانوا إذا كان اللقاء تقدم ربع قريش من أهل دمشق حتى يكونوا عند راية الأمير والجماعة ثم ربع كندة من جند دمشق عن يمنتهم

قال الوليد وقالوا يريد المشيخة لأن دمشق كانت عند سير أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الشام ووجه الشام إليها ساروا وبها بدؤوا فلما فتحوا كان غيرها من مدائن الشام لها تبعا قال فاتخذها أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم دارا وفسطاطا ومجتمعا وفيها منزل واليهم الأعظم وبيت مالهم

أخبرنا الشريف أبو القاسم الحسيني أنا رشأ بن نظيف المقرئ أنا الحسن بن إسماعيل المصري أنا أحمد بن مروان الدينوري نا أبو بكر بن أبي الدنيا حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال سألت أبا سفيان الحميري كم كان جند بني أمية قال ثلثمائة ألف وخمسون ألفا من أهل الشام ومائة وخمسون ألفا من أهل العراق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت