فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2840 من 31710

ويقبل علي بالحديث وجعلوا لا يشكون أن ذلك منه لي عن معرفة متقدمة وإنما ذلك الفعل كان منه لما ظن أني منهما بسبيل حتى إذا شربنا أقداحا خرجت علينا جارية يا أمير المؤمنين كأنها غصن بان تتثنى فأقبلت تمشي فسلمت غير خجلة وثنيت لها وسادة فجلست وأتي بعود فوضع في حجرها فجسته فاستنبأت في جسها حذقها ثم اندفعت تغني وتقول

( توهمها طرفي فأصبح خدها ** وفيه مكان الوهم من نظري أثر )

( وصافحها قلبي فالم كفها ** فمن مس قلبي في أناملها عقر )

فهيجت يا أمير المؤمنين بلابلي وطربت بحسن شعرها وحذقها ثم اندفعت تغني

( أشرت إليها هل عرفت مودتي ** فردت بطرف العين إني على العهد )

( فحدت عن الإظهار عمدا لسرها ** وحادت عن الإظهار أيضا على عمد )

فصحت السلامة يا أمير المؤمنين وجاءني من الطرب ما لم أملك نفسي ثم اندفعت تغني الصوت الثالث

( أليس عجيبا أن بيتا يضمني ** وإياك لا نخلو ولا نتكلم )

( سوى أعين تشكو الهوى بجفونها ** وتقطيع أنفاس على الناي تضرم )

( إشارة أفواه وغمز حواجب ** وتكسير أجفان وكف تسلم )

فحسدتها يا أمير المؤمنين على حذقها وإصابتها معنى الشعر أنها لم تخرج من

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت