فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 2841 من 31710

الفن الذي ابتدأت فيه فقلت بقي عليك يا جارية شيء فضربت بعودها الأرض وقالت متى كنتم تحضرون مجالسكم البغضاء فندمت على ما كان مني ورأيت القوم كأنهم قد تغيروا بي فقلت ليس ثم عود فقالوا بلى والله يا سيدنا فأتينا بعود فأصلحت من شأني ما أردت ثم اندفعت أغني

( ما للمنازل لا يجبن حزينا ** أصممن أم قدم المدي فبلينا )

( روحوا العشية روحة مذكورة ** إن متن متن وإن حيين حيينا )

فما استتممته يا أمير المؤمنين حتى خرجت الجارية فأكبت على رجلي فقبلتها وتقول معذرة يا سيدي والله ماسمعت من يغني هذا الصوت مثلك أحد وقام مولاها وجميع من كان حاضرا فصنعوا كصنيعها وطرب القوم واسحثوا الشراب فشربوا بالكاسات والطاسات ثم اندفعت أغني

( أفي الله إن تمشين لا تذكرينني ** وقد سمحت عيناي من ذكرك الدما )

( إلى الله أشكو بخلها وسماحتي ** لها عسل مني وتبذل علقما )

( فردي مصاب القلب أنت قتلته ** ولا تتركيه ذاهب العقل مضرما )

( إلى الله أشكو أنها أجنبية ** وأني ما عشت بالود مغرما )

فجاءنا من طرب القوم يا أمير المؤمنين شيء خشيت أن يخرجوا من عقولهم فأمسكت ساعة حتى هدأوا مما كانوا فيه من الطرب ثم اندفعت أتغنى بالصوت الثالث

( هذا محبك مطوي على كمده ** حرى مدامعه تجري على جسده )

( له يد تسأل الرحمن راحته ** مما به ويد أخرى على كمده )

( يا من رأى أسفا مستهترا دنفا ** كانت منيته في عينه ويده )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت