فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30714 من 31710

حصارا شديدا وغلقت أبواب دمشق فلم يكن يخرج أحد إلا اختطف ومات المعتصم وهم على ذلك

فقال ابو الحسين الرازى ذكر أبو عبدالله محمد بن عبدوس الجهشيارى البغدادى أن جعفر بن أحمد بن عمر حدثه نا أبو العباس بن الفرات نا محمد بن علي بن يونس قال

لما سلمت عمل دمشق إلى أبي المغيث الرافقي سألني أن أكتب له عليها ففعلت ذلك فلما توانسنا الكتاب كلمات قصدها قصدت عيسى بن منصور ابن عمي وهو يتقلد حمص فقلدني ربع فامية فأقمت معه إلى أن قدم عليه ابن عم له أقرب إليه مني فقلده بعض نواحي عمله فلم يرض به وقال أريد أن تقلدني فامية فصرفني إلى عمل أقنع به وتسلط عليه بالقرابه ثم انصرفت عنه إلى الرافقة ومعي شيء يسير مما كنت فدته وكان لابن عم لى جارية نفيسة قد وعلمتها الغناء فكنت أدعو بها فألقنها فوقعت من قلبي موقعا لطيفا ومولب على بيع منزلى وأبتاعها فبلغ الحديث مولاتها فحلفت أن لا تنقصها من ثلاثة آلف دينار منها وكرهت أن ألح عليها فتحملت إلى سامرة وكان محمد بن إسحاق بن إبراهيم الطاهري وأبوه يرحبان لي ويأنسان بي فقصدت سامرا معي دواب وبقية من حالي فلم أزل مقيما لا يسنح لي شيء إلى ان أفضيت إلى بيع اكثر دوابي وحلاي فخطر ببالي قصد إسحاق بن ابراهيم الطاهري في زورق فقصدته فلما دخلت بغداد فكرت فلم أر بها أحدا أنزل عليه ممن أثق به غير محمد بن الفضل الجرجاني فقصدته ونزلت عليه فوقع ذلك منه أحسن موقع وسرني غاية السرور وسألني حالي فشرحتها له وذكرت قصتي مع الجارية فقال لا والله لا تبرح من مجلسك هذا حتى تقبض ثمنها وترسل إلى الجارية من يبتاعها لك ثم أمر خادمة فأحضر كيسا فيه ثلاثة آلاف دينار فسلمة إلى وحلف علي أن أقبله وقال إذا اتسعت لقضائه قبلته منك فأخذت الكيس فلما كان في السحر وافاني غلام لي فأخبرني أن رسول إسحاق بن إبراهيم يطلبني قال فلبست ثيابي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت