فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30718 من 31710

مائة ثم جاء كتاب عزله لخمس خلون من شهر ربيع الآخر سنة عشر وأربع مائة يوم الأحد

قرأت ذلك بخط عبد الرحمن بن صابر فيما نقله من خط عبد الوهاب الميداني وذكر غير الميداني انه قدم دمشق يوم الأربعاء لإحدى عشرة ليلة بقيت من ذي القعدة سنة ثمان وأربع مائة وولي بعده ولي العهد عبد الرحمن بن إلياس وعزل في شهر ربيع الآخر من سنة تسع وأربعمئة

8857 أبو منصور الخوارزمي

شاعر قدم دمشق وامتدح بها ابن خالي القاضي أبا الحسن علي بن محمد القرشي رحمه الله بقصائد منها ما قرأته بخطه

( ماشت كخوط البانة الأملود ** ظمياء بين مجاسد وعقود )

( وتعمدت قتلى غداة تعرضت ** عند الوداع بمقلتين وجيد )

( للسمع من جرس الجلواذ أمشت ** صوت يهجر صوت ضرب العود )

( تشفي رضابتها العليل كانها ** صوت الغمام انبات عسيب البيد )

( قفني عن ثغر يزيل الصبح ** جنح الليل مثل اللؤلؤ المنضود )

( طرقت ونحن بأرض جلق موهنا ** يشكو إصابتها إلى المعمود )

( ناديتها والعين منسكب أدمعي ** ولظى اشتياقي مثل النح وقود )

( إني أهتديت ودون أرضك مهمة ** فكيف يبرح بالمهارى القود )

( قالت وأدمعها كلؤلؤ عقدها ** في وجنة محمرة التوريد )

( هذا عن السالي الحلى من الهوى ** أما عن المشتاق غير بعيد )

( ولو عهدتك ذا اشتياق مقولا ** صبا إلى محلب عن معهودي )

( فأجبتها ما بي وحقك سلوة ** فيفي بميثاقي وحسن عهودى )

( لكثر عدمي سد فيما بيننا ردما ** وسد العدم ردم حديد )

( قالت فلك بمديح مولانا زكي الدين ** ذي الإقبال خدن الجود )

( قاضي القضاة الحبر والمولى الذي ** فاق الأنام بفضله للحسود )

( هذا أبو الحسن الموشح بالتقي ** والعلم والإنصاف والتوحيد )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت