فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 30788 من 31710

تأبي علي فدعوتها يوما فأسمعتني في رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أكره فأتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أبكي فقلت يا رسول الله إني كنت أدعو أمي إلى الإسلام فكانت تأبي علي وإني دعوتها اليوم فأسمعتني فيك ما أكره فادع الله أم يهدي أن أبي هرير فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم اهدا أم أبي هريرة فرجعت أعدوا أبشرها بدعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما أتيت الباب إذا هو مجاف وسمعت خضخضة الماء وسمعت خشف برجل يعني وقعها فقالت يا أبا هريرة كما أنت ثم فتحت الباب وقد لبست درعها وعجلت عن خمارها فقلت إني أشهد أن لا إله إلا الله وان محمدا عبده ورسوله فرجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أبكي من الفرح كما بكيت من الحزن فقلت يا رسول الله أبشر فقد إستجاب الله دعائك قد هدى أم أبي هريرة فقلت يا رسول الله ادع الله ان يحببني وأمي إلى عبادة المؤمنين ويحبهم إلينا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم حبب عبدك هذا وأمه إلى عبادك المؤمنين وحببهم إليهما فما خلق الله من مؤمن يسمع بي ولا يراني لأو يرى أمي إلا وهو يحبني \ ح \

أخبرنا أبو عبد الله الفرواي أنا ابو بكر المغربي أنا ابو بكر الجوزقي أنا أبو حامد ابن الشرقي ومكى بن عبدان قالا نا أحمد بن يوسف السلمي نا النصر بن محمد نا عكرمة بن عمار نا أبو كثير الأعمي يزيد بن عبد الرحمن بن أذنية حدثني أبو هريرة قال قال ما أحد رآني ولم يرني إلا أحبني قال قلت هذا من رآك أفرأيت من لم يرك ثم قال أني كنت أعرض على أمي الإسلام فتسمعني في نبي الله صلى الله عليه وسلم ما أكره قال فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فذكرت ذلك له فقلت يا بني الله ادع اله يهدي أمي فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم الهم اهد أم أبي هريرة قال فوليت ذاهبا إليها فإذا الباب مجاف وإذا خضخضة قال وسمعت فقالت وراءك يا أبا هريرة فخرجت حتى فلما استقبلتني قالت أشهد ان لا إله إلا الله وأشهد أن محمدا عبده ورسوله قال فرجعت مسرعا إلى النبي صلى الله عليه وسلم لأخبره فقلت يا بني الله بأبي أنت وأمي قد أجاب الله دعوتك وقد هدى الله أمي فقلت يا نبي الله بأبي أنت وأمي ادع الله يحببني إلى عبادة المؤمنين فقال النبي صلى الله عليه وسلم اللهم حبب عبيدك أبا هريرة إلى عبادك المؤمنين \ ح \

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت