فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 446 من 31710

خفقا اندفعوا بسم الله أفناكم الله بالطعن والطاعون

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو طاهر المخلص نا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن سيف بن سعيد نا السري بن يحيى بن السري نا سعيد بن إبراهيم التيمي نا سيف بن عمر التميمي نا هشام بن عروة عن أبيه قال لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة أمر أسامة وضرب البعث على عامة أهل المدينة وأمره أن يسير حتى يوطيء بهم آبل الزيت ويحلل به السير فطار في الآفاق أن النبي صلى الله عليه وسلم اشتكا ووثب الأسود باليمن ومسيلمة باليمامة وأتى النبي صلى الله عليه وسلم الخبر عنهما ثم إن طليحة وثب بعدما أفاق النبي صلى الله عليه وسلم وبعدما جاءه الخبر عن الأسود ومسيلمة ثم إنه اشتكى وجعه الذي توفاه الله فيه في عقب المحرم

قال وتردد ناس من العسكرة لوجع رسول الله صلى الله عليه وسلم وبلغ النبي صلى الله عليه وسلم عن الذين قالوا في تأمير أسامة على المهاجرين والأنصار فخرج صلى الله عليه وسلم عاصبا رأسه من الصداع فأتى المنبر فقال

إنه بلغني أن رجالا قالوا في تأمير رسول الله صلى الله عليه وسلم أسامة ولعمري لئن قالوا فيه لقد قالوا في أبيه من قبله وإنه لخليق بالإمارة وأبوه من قبله فانفذوا بعث اسامة \ ح \ ودخل

وخرج الناس إلى الجرف فلما ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم أقاموا حتى شهدوه فلما فرغوا أنفذه أبو بكر رضي الله عنه على ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وخرج أبو بكر إلى الجرف فاستقرى أسامة وبعثه وسأله عمر فأذن له وقال له اصنع ما أمرك به نبي الله صلى الله عليه وسلم أبدأ ببلاد قضاعة ثم ائت آبل ولا تقصرن في شيء من أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا تعجلن لما خلفت عن عهده فمضى أسامة مغذا على ذي المروة والوادي وانتهى إلى ما أمره به النبي صلى الله عليه وسلم من بث الخيول في قبائل قضاعة والغارة على آبل فسلم وغنم وكان فراغه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت