فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4677 من 31710

فتناول سيفا وجحفه فردهم ولم يرجع حتى دمي سيفه ثم رجع فقعد فعاد أهل الشام فدخلوا المسجد فقال يا ثابت قم فردهم عني فقام فردهم حتى أخرجهم من المسجد فلما قتل ابن الزبير لحق ثابت بعبد الملك بن مروان فأكرمه ثم قال له يوما فيمن غضب عليك أبوك قال أشرت عليه أن يخرج من مكة فعصاني وغضب علي وكان عبد الملك قد قبض أموال ابن الزبير فقال له ثابت إن رايت أن ترد علي حصتي من مال أبي فافعل فردها عليه فقال ثابت لحمزة كيف ترى أبا بكر كان صانعا لو رأى هؤلاء قد سلموا إلي حصتي من ميراثه من بني ولده وكنت أبغضهم إليه فقال تالله إن كان يحاكمهم إلا بالسيف

قرأت بخط أبي الحسن رشا بن نظيف وأنبأنيه أبو القاسم العلوي وأبو الوحش المقرئ عنه أخبرنا أبو الفتح إبراهيم بن علي بن سيبخت حدثنا محمد بن أحمد بن إبراهيم بن قريش الحكيمي حدثنا عون بن محمد الكندي حدثنا أبي حدثنا جعفر بن عبيد الله العلوي حدثني أبي عن جده قال قال عبد الملك بن مروان لثابت بن عبد الله بن الزبير أبوك كان اعلم بك حيث كان يشتمك قال يا أمير المؤمنين أتدري لم كان يشتمني قال لا والله قال إني كنت نهيته أن يقاتل بأهل بمكة وأهل المدينة فإن الله لا ينصره بهم أما أهل مكة فأخرجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخافوه ثم جاءوا إلى المدينة فأخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وسيرهم يعرض قوله هذا بالحكم بن أبي العاص حيث نفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأما أهل المدينة فخذلوا عثمان حتى قتل بينهم لم يروا أن يدفعوا عنه فقال عبد الملك لعنك الله قال يستحقها الظالمون قال الله عز وجل { ألا لعنة الله على الظالمين } فأمسك عنه

قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمد عن أبي الفتح نصر بن إبراهيم أخبرنا أبو الحسن بن موسى السمسار إجازة أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن عثمان أخبرنا أبو بكر محمد بن جعفر بن محمد قال سمعت أبا الحسن علي بن الإعرابي الملجم يقول

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت