فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4678 من 31710

دخل ثابت بن عبد الله بن الزبير على عبد الملك بن مروان وهو صبي صغير فقال له عبد الملك ألا تنبئني لم كان أبوك يشتمك ويبعدك إني لأحسبه كان يعلم منك ما تستحق منه أن يفعل ذلك بك فقال إذن أخبرك يا أمير المؤمنين كنت أشير عليه فيستصغرني ويرد نصيحتي من ذلك أني نهيته أن يقاتل بأهل مكة وقلت له لا تقاتل بقوم أخرجوا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخافوه فلما جاؤوا إلى الإسلام أخرجهم رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرض بجده الحكم بن أبي العاص حين نفاه رسول الله صلى الله عليه وسلم ونهيته عن أهل المدينة وذكرته أنهم خذلوا أمير المؤمنين عثمان وتقاعدوا عنه حتى قتل بين ظهرانيهم يعرض ببني أمية وأبيه مروان فقال عبد الملك اسكت لعنك الله فأنت كما قال الأول

شنش نة أعرفها من أخزم

قال ثابت إني لكذلك في حلمي السلف غير جبان ولا غدار يعرض بغدره بعمرو بن سعيد بن العاص وإني لكما قال كعب بن زهير

( أنا ابن الذي يحزني في حياته ** ولم أخزه لما تغيب في الرجم )

( أقول شبيهات بما قال عالم ** بهن ومن أشبه أباه فما ظلم )

( فأشبهته من بين من وطىء الثرى ** ولم ينتزعني شبه خال ولا ابن عم )

أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنا قالا أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة أخبرنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت