فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4893 من 31710

وأخفي أمره يوم الخميس لاثنتي عشرة خلت من شهر ربيع واجتمع في قصر السلطان النبيل وجيش وابن نزال وجماعة القواد وجمعوا أشراف دمشق وشيوخها فلما اجتمعوا في القصر أخرجو سجلا من السلطان يقول فيه إن صاب جيشا شيء فيكون ابنه أبو عبد الله الوالي بعده ثم قام التاهرتي الشريف وقال يا معشر الناس إن قائدكم قد مات وأنا أعزيكم فبكى الناس وعزوا لابنه أبي عبد الله وهناؤه بالولاية انتهى

قرأت بخط أبي محمد بن الأكفاني مما نقله من خط أبي الحسن بن الميداني قال قدم جيش بن الصمصامة إلى دمشق يوم الثلاثاء لاثنتين وعشرين ليلة خلت من ذي القعدة من سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة ونزل المزة ومات يوم الأثنين لسبع خلون من شهر ربيع الآخر سنة تسعين وثلاثمائة وجاء كتاب بولاية من السجل موضع جيش

1106 جيش بن ميمون بن عبد الله أبو الفتح الأطرابلسي المقرىء الكاتب

حدث بمصر عن أبي الحسين محمد بن حمود بن عمر القاضي

روى عنه عمر الدهستاني

أخبرنا أبو حفص عمر بن محمد بن الحسين الفرغولي بمرو قال أنبأنا أبو الفتيان عمر بن عبد الكريم بن سعدوية الدهستاني الحافظ أنبأنا جيش بن ميمون بن عبد الله الأطرابلسي أبو الفتح الكاتب المقرىء بمصر أنبأنا أبو الحسين محمد بن محمود بن عرم بن عبد الواحد الشافعي القاضي أخبرني أبو محمد بن مسلم بن أحمد بن عرافة برشيد وهو قاضيها قال لي أبو سعد بن جنادة المالكي عرضت لي في وقت من الزمان قصة كبرت على قلبي وأنا أضيق ما كنت منها وقد استترت في البيت فحملت أنظر في دفاتري فمر فيها هذا البيت

( يستصعب الأمر أحيانا بصاحبه ** ورب مستصعب قد سهل الله )

قال فسرى عني وقمت من وقتي وخرجت إلى الطريق وعملت أن لله تعالى قد فرج عني قال فما رأيت إلا خيرا انتهى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت