فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 4892 من 31710

1105 جيش بن محمد بن صمصامة أبو الفتح القائد

ابن أخت أبي محمد المغربي الكتامي ولي دمشق من قبل خاله أبي محمود أمير الأمراء أمير جيوش المصريين بالشام في يوم الخميس ليوم بقي من ذي القعدة سنة ثلاث وستين وثلاثمائة ثم عزله في المحرم سنة أربع وستين وولاها بدر السمولي ثم أعاده إلى ولايتها يوم الجمعة مستهل ربيع الآخر سنة أربع وستين ثم عزل يوم الخميس لخمس خلون من رجب من هذه السنة وولاه ما شاء الله ثم ولي دمشق بعد موت خاله أبي محمود سنة سبعين وثلاثمائة إلى أن وصل بلتكين التركي واليا على دمشق في ذي الحجة سنة أثنتين وسبعين ثم ولي جيش دمشق في سنة تسع وثمانين وثلاثمائة فأقام بها واليا حتى مات

وكان سفاكا للدماء شديد التعدي والظلم وكان داعيا من دعاتهم يأخذ على المخدومين وعم الناس في ولايته البلاء من القتل وأخذ المال حتى لم يبق بيت بدمشق ولا بظاهرها إلا أمتلأ من جوره خلا من كان ظالما يعينه على ظلمة وكثر الدعاء عليه والإبتهال إلى الله تعالى في إهلاكه حتى أراح الله تعالى منه بعد أن رأى بنفسه من الجذام العبر وانتهى

حدثنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه قال دفع إلي رجل يعرف بمجير الكتامي شيخ من خيل المصريين ورقة فيها أسماء الولاة بدمشق وكان فيها جيش بن صمصامة سنة تسع وثمانين وثلاثمائة انتهى

وقرأت بخط عبد المنعم بن علي بن الشحامي وفي ليلة هذا اليوم وهي ليلة الأثنين يعني التاسع من شهر ربيع الآخر سنة تسعين مات القائد جيش ثلث الليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت