فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 510 من 31710

قال فأخبرني عبد الرحمن بن إبراهيم نا الوليد بن مسلم حدثني الأموي أن وقعة فحل وأجنادين كانت في خلافة أبي بكر ثم مضى المسلمون إلى دمشق ونزلوا عليها في رجب سنة ثلاث عشرة

قال وحدثني عبد الرحمن بن إبراهيم نا الوليد بن مسلم قال سمعت أبا عمرو وغير من أشياخنا يقولون إن الله أظهرهم على من تعرض قتالهم بأجنادين وفحل ثم بمرج الصفر حتى نزلوا على دمشق وحاصروا أهلها

قال ابن عايذ قال الوليد عن يحيى بن حمزة أخبرني راشد بن داود عن شراحيل بن مرثد أن خالد بن الوليد وجماعة المسلمين نزلوا على حصار دمشق فحاصروها أربعة أشهر

أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن أحمد المشكاني الخطيب بها أنا القاضي أبو منصور محمد بن الحسن بن محمد النهاوندي أنا القاضي أبو العباس أحمد بن الحسين بن زنبيل النهاوندي أنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن القاضي نا أبو عبد الله محمد بن إسماعيل البخاري حدثني محمد بن عثمان الدمشقي نا الهيثم بن حميد أخبرني محمد بن يزيد الرحبي سمعت أبا الأشعث عن أبي عثمان الصنعاني قال لما فتح الله عز وجل علينا دمشق خرجنا مع أبي الدرداء في مسلحة برزة ثم تقدمنا مع أبي عبيدة بن الجراح ففتح الله بنا حمص ثم تقدمنا مع شرحبيل بن السمط فأوطأ الله بنا ما دون النهر يعني الفرات وحاصرنا عانات وأصابنا لأواء وقدم علينا سلمان في مدد لنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت