فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5130 من 31710

يسمع حبيب مشورته لأشرت عليه بأمر يجعل الله لنا وله نصرا وفرجا إن شاء الله فاستمع حبيب لقوله فقال أصحابه وما مشورتك قال كنت مشيرا عليه ينادي في الخيول فيقدمها ثم يرتحل بعسكره يتبع خيله فتوافيهم الخيل في جوف الليل وينشب القتال ويأتيهم حبيب بسواد عسكره مع الفجر فيظنون أن المدد قد جاءهم فيرعبهم الله فيهزمهم بالرعب فانصرف ونادى في الخيول فوجهها في ليلة مقمرة مطيرة فقال اللهم خل لنا قمرها واحبس عنا مطرها واحقن لي دماء أصحابي واكتبهم عندك شهداء قال سعيد فحبس الله تعالى عنهم مطرها وجلا لهم قمرها وأوقفهم من السحر قال سعيد وتواعد عتبة بن جحدم والجلندح العبسي حجرة موريان

أخبرنا أبو القاسم الشحامي أنبأنا أبو بكر البيهقي أنبأنا أبو نصر بن قتادة أنبأنا أبو الفضل بن خيرون أنبأنا أحمد بن نجدة نبأنا الحسن بن الربيع نبأنا عبد الله بن المبارك عن ابن أبي ذئب قال بلغنا أن حبيب بن مسلمة غزا الروم فأخذوا رجلا فاتهموه فأخبرهم أنه عين فقال هذا ملك الروم في الناس وراءهم الخيل فقال لأصحابه شيروا علي فقال بعضهم نرى أن تقيم حتى تلحق بك الناس وكانوا منقطعين وقال بعضهم نرى أن ترجع إلى نيترا ولا تقدم على هؤلاء فإنه لا طاقة لنا بهم قال أما أنا فأعطي الله عهدا لا أخنس به لأخالطنهم فلما ارتفع النهار إذا هو بهم والأرض فحمل وحمل أصحابه وانهزم العدو وأصابوا غنائم كثيرة فلحق الناس الذين لم يحضروا القتال فقالوا نحن شركاؤهم في الغنيمة وقال الذين شهدوا القتال ليس لكم نصيب معنا لأنكم لم تحضروا القتال وقال عبد الله بن الزبير وكان ممن حضر مع حبيب ليس لكم نصيب فكتب بذلك إلى معاوية فكتب أن اقسم بينهم كلهم قال وأظن معاوية كان كتب بذلك إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه فكتب بذلك عمر وقال الشاعر

( إن حبيبا بئس ما يواسي ** وابن الزبير ذاهب الاقتناس )

( ليسوا بأنجاد ولا أكياس ** ولا رقيقا بأمور الناس )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت