فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5131 من 31710

رواه أبو إسحاق الفزاري عن ابن المبارك وقال ليستا بأنجاد

أخبرنا أبو نصر محمد بن أحمد بن عبد الله الكبريتي أنبأنا أبو مسلم محمد بن علي بن محمد النحوي أنبأنا أبو بكر بن المقرئ أنبأنا أبو عروبة أنبأنا المسيب بن واضح نبأنا أبو إسحاق عن ابن المبارك عن أبي بكر الغساني عن عطية بن قيس عن راشد بن سعد قال سارت الروم إلى حبيب بن مسلمة وهو بأرمينية فكتب إلى معاوية يستمده فكتب معاوية إلى عثمان فكتب عثمان إلى أمير العراق يأمره أن يمد حبيبا فأمده بأهل العراق وأمر عليهم سلمان بن ربيعة الباهلي فساروا يريدون غياث حبيب فلم يبلغوهم حتى لقي حبيب وأصحابه العدو ففتح الله تعالى لهم فلما قدم سلمان وأصحابه على حبيب سألوهم أن يشركوهم في الغنيمة وقالوا قد أمددناكم وقال أهل الشام لم تشهدوا القتال فليس لكم معنا شيء فأبى حبيب أن يشركهم وحوى هو وأصحابه على غنيمتهم فتنازع أهل الشام وأهل العراق حتى كاد يكون بينهم في ذلك كون فقال بعض أهل العراق

( إن تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم ** وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل )

قال أبو بكر بن أبي فهم فسمعت من يقول فهي أول عداوة وقعت بين أهل الشام وأهل العراق كذا في هذه الرواية

وقد أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر أنبأنا أبو بكر البيهقي نبأنا أبو عبد الله الحافظ أنبأنا أبو بكر بن إسحاق أنبأنا محمد بن أحمد بن النصر نبأنا معاوية بن عمرو عن أبي إسحاق الفزاري أنبأنا أبو بكر الغساني عن عطية بن قيس وراشد بن سعد قالا سارت الروم إلى حبيب فذكر مثله إلا أنه قال فكتب عثمان إلى أمير العراق وقال فلم يبلغوهم حتى لقي حبيب وقال ليس لكم معنا شيء بغير فا وقال حتى كاد يكون بينهم في ذلك كون فقال بعض أهل العراق

( إن تقتلوا سلمان نقتل حبيبكم ** وإن ترحلوا نحو ابن عفان نرحل )

وقال في آخره قال أبو بكر الغساني فسمعت إنها أول عداوة انتهى وقد

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت