فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 518 من 31710

مصالحة خالد ففعل فدخل من على باب الجابية وباب الصغير قسرا ودخل خالد بن الوليد ومن كان معه على باب الشرقي على مصالحة فالتقت خيولهم في سوق مقسلاطها فتذاكروا دخولهم إياها بالصلح والقسر فاجتمع رأيهم جميعا على أن يرفعوا عن أهلها السنان والسيف والصلح

قال واقد فذكرته لسعيد وابن جابر فقالا كذلك اجتمع رأيهم إذ اشتبه عليهم أيهما كان قبل الآخر القسر أو الصلح فجعلوها كلها صلحا وذمة

قرأت على أبي محمد عبد الكريم بن حمزة عن عبد العزيز بن أحمد أنا أبو نصر محمد بن هارون الجندي وأبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحسن قالا أنا أبو القاسم علي بن يعقوب نا أبو عبد الملك نا ابن عايذ قال قال الوليد فذكرته لسعيد بن عبد العزيز وابن جابر فقالا كذلك اجتمع رأيهم إذ اشتبه عليهم أيهم كان قبل الآخر القسر أو الصلح فجعلوها كلها صلحا وذمة

أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو علي بن المسلمة أنا أبو الحسن الحمامي أنا أبو علي بن الصواف أنا الحسن بن علي القطان نا إسماعيل بن عيسى العطار نا أبو حذيفة إسحاق بن بشير قال قال هؤلاء بإسنادهم يعني منسوخة ثم مضى عمر بن الخطاب على جده وإنصافه وكان أعظم همه وهم المسلمين معه جيوشهم التي بالشام فكانوا أعظم همه قالوا وهم في حصارهم بدمشق لا يفتحونها والأمراء على منازلهم وخالد عليهم لم يحركوه لأن لا يرى العدو اختلاف أمورهم وكتموا من العدو وفاة أبي بكر بجهدهم فلما طال عليهم الحصار دس بطريقهم عيونا فجسوا عساكرهم وأمراءهم ثم عادوا إلى عظيمهم فسألهم بما جسوا ورأوا فقالوا أما الليل فطول القيام وأما النهار فالخير الظاهر والحرص على الجهاد وإن وجد أحدهم نعلا أو كبة من شعر أو غزل دفعها إلى صاحب الغنم فإذا قال صاحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت