فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5269 من 31710

انتهى قال أبي وحجر بن عدي بن جبلة الكندي انتهى

اخبرنا أبو عبد الله الحسين بن محمد البلخي أنبأنا أبو القاسم عبد الواحد بن عدي بن علي بن محمد بن فهد العلاف أنبأنا علي بن احمد بن عمر الحمامي أنبأنا القاسم بن سالم أنبأنا عبد الله بن احمد بن حنبل حدثني احمد بن إبراهيم الدورقي نبأنا حجاج بن محمد حدثني أبو معشر قال فاعترف به معاوية وامره على العراقين يعني زيادا قال فلما قدم الكوفة دعا حجر بن الادبر فقال يا أبا عبد الرحمن كيف تعلم حبي لعلي قال شديد قال فإن ذاك قد انسلخ اجمع فصار بغضا فلا تكلمني بشيء نكرهه فإني احذرك فكان إذا جاء ابان العطاء قال حجر لزياد اخرج العطاء فقال جاء أبانه فكان يخرجه وكان لا ينكر حجر شيئا حتى زياد إلا رده عليه فخرج زياد إلى البصرة واستعمل على الكوفة عمرو بن حريث فصنع عمرو شيئاكرهه حجر فناداه وهو على المنبر فرد عليه ما صنع حصبه هو واصحابه قال فابرد عمرو مكانه بريدا إلى زياد وكتب إليه بما صنع حجر فلما قدم البريد على زياد ندم عمرو بن حريث وخشي أن يكون من سطواته ما يكره وخرج زياد من البصرة إلى الكوفة فتلقاه عمرو بن حريث في بعض الطريق فقال انه لم يكن شيء يكرهه وجعل يسكنه فقال زياد كلا والذي نفسي بيده حتى آتي الكوفة فانظر ماذا اصنع فلما قدم الكوفة سأل عمرا عن البينة وسأل أهل الكوفة فشهد شريح في رجال معه على انه حصب عمرا ورد عليه واجتمع حجر وثلاثة آلاف من أهل الكوفة فلبسوا السلاح وجلسوا في المسجد فخطب زياد الناس وقال يا أهل الكوفة ليقم كل رجل منكم إلى سفيهه فليأخذه فجعل الرجل يأتي ابن أخيه وابن عمه وقريبه فيقول قم يا فلان قم يا فلان حتى بقي حجر في ثلاثين رجلا فدعاه زياد فقال أبا عبد الرحمن قد نهيتك أن تكلمني وان لك عهد الله إلا تراب بشيء حتى تأتي أمير المؤمنين وتكلمه فرضي بذلك حجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت